أجود . ومثل هذا « 1 » الماء يكون خفيفا فتجتمع فيه الخلال المحمودة التي وصفنا .
41 - إذا كان الجمد من ماء محمود ، فسواء ، أذبته في الماء ، أو بردت الماء عليه من خارج . وإذا « 2 » كان الجمد « 3 » من ماء مذموم ، فليس ينبغي أن يذاب بالماء الجيد « 4 » .
42 - وأما الثلج ، فإذا وقع « 5 » على جبال فيها معادن ، ووجد له طعم أو ريح منكرة ، فينبغي أن يبرد الماء عليه ، ولا يمزج بالماء . فإذا « 6 » كان يقع على الصخور الصلدة « 7 » والأرض « 8 » الرملية فالأجود أن تمزجه بالماء « 9 » ، وخاصة إن كان الماء ماء القنى « 10 » ، لأن الماء الكائن عن مثل « 11 » هذا الثلج خير من مياه « 12 » القنى « 13 » ، فهو يزيدها « 14 » بمزاجه صلاحا « 15 » .
43 - الماء الصادق البرد يقوى المعدة ، ويجمعها على الطعام ، ويجزى القليل منه في تسكين العطش ، ويمنع أن يعفن الدم ، وأن تصعد البخارات الكثيرة إلى « 16 » الرأس ، ويحفظ بالجملة الصحة ، ويدفع / الحميات ، ولا سيما في الأزمان والأمزجة « 17 » الحارة . وهو أجود في حفظ الصحة جملة غير أنه ليس بصالح « 18 » لمن به نزلة يحتاج أن تنضج ، ولا لمن يكثر به الزكام ، ولا لمن به ورم حار « 19 » يحتاج أن ينضج .
هامش
( 1 ) ومثل هذا : ومثال ذلك ب .
( 2 ) وإذا : فإذا ا .
( 3 ) الجمد : الثلج ب .
( 4 ) بالماء الجيد : في الماء المحمود ب .
( 5 ) وأما . . وقع : وإن كان الثلج يقع ب .
( 6 ) فإذا : وإذا ب .
( 7 ) الصلدة : الصلد ب .
( 8 ) والأرض : الأرضين ا ، ب .
( 9 ) تمزجه بالماء : تمزج به ب .
( 10 ) القنى : القنا ا .
( 11 ) عن مثل : من ب .
( 12 ) مياه : أميا ا .
( 13 ) القنى : القنا ا .
( 14 ) يزيدها : يزيده ا .
( 15 ) صلاحا : بها صلاحا ب .
( 16 ) إلى : ساقطة من ب .
( 17 ) والأمزجة : ساقطة من ا .
( 18 ) يصالح : بالصالح ب .
( 19 ) حار : ساقطة من ا .