44 - والماء الحار يفسد الهضم ، ويطفئ الطعام في أعالي « 1 » المعدة ، ولا يسرع بتسكين العطش ، ويذبل البدن ، ويؤدى إلى الاستسقاء كثيرا « 2 » . وهو بالجملة ردى لحفظ الصحة في أكثر الأمر « 3 » .
45 - والماء المالح يسهل البطن أولا « 4 » ثم يعقله ، ويولّد « 5 » الحكّة والجرب ، ويفسد الدم . وإذا اضطر إلى شربه ، فينبغي أن يقطر في قلال أو حباب سحيقة ، ويشرب بالسّكنجبين ويزيد معه في دسومة الأغذية .
46 - والماء الكدر إن اضطر إلى شربه ، فينبغي أن يتبع بما يدر البول كالبطيخ ، أو بذره ، إذا لم يحضر البطيخ . وأكثر ما يقع للناس « 6 » أن يضطروا إلى شرب الماء المالح والكدر ، ويتساهلون في ذلك في الأسفار « 7 » .
47 - فأما الماء الكبريتى ، والشبّى ، والزعاق الذي يجمع بين ملوحة ومزازة « 8 » ونحوها ، فليس يقدمون على شربها « 9 » ، ولذلك « 10 » تركنا ذكر إصلاحها .
48 - فأما ماء المطر فخفيف « 11 » ، سريع النزول عن المعدة « 12 » ، محمود في الهضم ، غير أنه سريع العفن في العروق ، يبادر إلى تهييج الحميات ، ولذلك ينبغي أن يتبع بالأشياء الحامضة .
49 - وأما المياه « 13 » القائمة البطائحية فأكثرها « 14 » ردية تذبل الأحشاء ، وكذلك حال أكثر « 15 » مياه « 16 » الآبار . ولذلك ينبغي « 17 » أن يتلاحق ضررها « 18 » بما يدر البول .
هامش
( 1 ) أعالي : أعلى ا .
( 2 ) كثيرا : سريعا كثيرا ب .
( 3 ) الأمر : الأمراض ا .
( 4 ) أولا : ساقطة من ا .
( 5 ) ويولد : ويورث ب .
( 6 ) للناس : الناس ب .
( 7 ) الأسفار : الإسهال ا .
( 8 ) الذي يجمع . . مزازة : ساقطة من ا .
( 9 ) شربها : شربه ا .
( 10 ) ولذلك : فلذلك ب .
( 11 ) فخفيف : خفيف ب .
( 12 ) عن المعدة : ساقطة من ا .
( 13 ) المياه : الأميا ا .
( 14 ) فأكثرها : أكثرها ب .
( 15 ) أكثر : ساقطة من ب .
( 16 ) مياه : أميا ا .
( 17 ) ولذلك ينبغي : وكذلك ا .
( 18 ) ضررها : ساقطة من ا .