فصول في المياه ، والثلج ، والجمد
36 - إذا كان الماء رديّا أفسد « 1 » الأغذية ، وإن كانت الأغذية جيّدة .
37 - ينبغي « 2 » أن يكون الماء صافيا في مرآه « 3 » ، سليما من كل ريح وطعم مستنكرة « 4 » ، وأن لا يشرب الماء « 5 » الكدر ، وما فاحت منه رائحة / منكرة « 6 » ، أو كان له طعم مستنكر « 7 » ، إلا عند الضرورة ، وبعد أن يصلح .
38 - ومن « 8 » علامات جودة الماء أن تسرع إليه السخونة إذا سخّن ، والبرودة إذا برد ، لأن ذلك يدل على رقته ولطافة « 9 » أجزائه . وكلما كان أخف وزنا وأرق « 10 » ، فهو أجود منه .
39 - في الأكثر العلامة الموثوقة بها في جودة الماء أن يكون سريع النزول عن المعدة ، لا يثقلها كثير ثقل ، ولا يطول مقامه ، ويكون لذيذا كأنه يضرب إلى شئ « 11 » من الحلاوة ، ويخفّف البطن إذا شرب ، ويزيل ثقل الطعام عن المعدة سريعا .
40 - الماء المحمود في الأمر الأكثر يكون مياه « 12 » الأودية « 13 » الغزار التي لا يمكن أن يغلب عليها طعم سبخة « 14 » أو غيرها لغزارة مياهها ، ولا يعم في بطائح ؛ بل يكون شديد الجرية ، فإن كانت الجرية قبالة الشمس ، كانت
هامش
( 1 ) أفسد : فسد ا .
( 2 ) ينبغي : وينبغي ا .
( 3 ) مرآه : مراية ا .
( 4 ) مستنكرة : مسكن ا .
( 5 ) الماء : ساقطة من ب .
( 6 ) رائحة منكرة : رائحته ا .
( 7 ) مستنكر : مسكتر ا .
( 8 ) ومن : من ا .
( 9 ) ولطافة : ولطائف ا .
( 10 ) وكلما . . وأرق : كل ما خف وزنه من الماء ا .
( 11 ) إلى شئ : فيه شيئا ب .
( 12 ) مياه : أميا ا .
( 13 ) الأودية : الأدوية ا .
( 14 ) سبخة : بسحه ا .