تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
( 91 ) الدم : و يشتمل أضافة الى ما ذكر فيما بعد على القلب و العروق و توابعهما . ( 92 ) البلغم : و يضم الجهاز التنفسى بمجاريه و الرئتين و القصبات الهوائية و توابعها . ( 93 ) الصفراء : و تشمل الجهاز الهضمى و الكبد و المرارة و الطحال و البنكرياس و توابعها . ( 94 ) السوداء : و تشمل الكلى و المجارى البولية و التناسلية و الأرحام و توابعها . ( 95 ) داء الفيل : و المراد من الداء الدفين ، الأمراض التى تكون فى المقعدة عند أسفل الانسان ، كالبواسير و غيره . ( 96 ) ليف الاراك . ( 97 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 426 ) : « قرن الأيّل و العنز المحرقان يجلو الاسنان بقوة ، و يشدّ اللثة ، و يسكن وجعها الهائج ، و يجب أن يحرق حتى يبيض . و قال ابن البيطار فى المغنى ورقة 82 / ب : « و لقرن الأيّل خاصة المحرق فى قلع الصدأ من الأسنان و الحفر فيها و تسوية أصولها » . ( 98 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 327 ) : « الكزمازك هو ثمر الطرفاء » . و فيه عن ديسقوريدوس : الطرفاء شجرة معروفة تنبت عند مياه قائمة ، و لها ثمر شبيه بالزهر . و قد يكون بمصر الشام طرفاء بستانى شبيه بالبرّى فى كل شىء ما خلا الثمر ، فانه يشبه العفص . و من خواصه : قال الشيخ الرئيس : « ان فيه قبضا ، و جلاءا ، و تنقية من غير تجفيف شديد ، و ماءه جال مجفف ، جلائه أكثر من تجفيفه ، و طبيخ ورقه بالشراب ينفع وجع الأسنان مضمضمة . و يمنع من تآكلها خصوصا ثمرته » . ( 99 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 378 ) : « انه ينفع من عفن الانف ، و الفم ، و القلاع ، و استرخاء اللثة ، و يزيد فى الحفظ جدا ، و ينفع من قروح الفم المتآكلة . » ( 100 ) قال ابن البيطار فى المصدر السابق ( ج 3 ، ص 37 ) عن ديسقوريدوس : « انه يجفف اللسان ، و يمكث طيب الرائحة فى الفم إذا مضغ » . ( 101 ) قال ابن البيطار فى المصدر السابق ( ج 4 ، ص 163 ) : « هو أحد أصناف الملح المعدنى » . و فيه عن ديسقوريدوس : « و قوته قابضة تجلو و تنقى ، و نافع لللثة المسترخية . و فيه أيضا و قال غيره : « اذا حل الملح بالخل و تمضمض به قطع سيلان الدم المنبعث من اللثات ، و المنبعث أيضا بعد قلع الضرس . و اذا سخن و أمسك فى الفم نفع من وجع الضرس » . ( 102 ) و يحفظ أصولها من الآفات العارضة . ( 103 ) قال ابن البيطار فى المصدر السابق ( ج 2 ، ص 154 ) عن ديسقوريدوس : « له خمسة أصناف منها صنفان يقبضان الأسنان ، و قد يستعملان فى أشياء أخر تجلو و تنقى » . و قال ابن البيطار أيضا فى المغنى 82 / ب : « انه جيّد لجلاء الأسنان و خاصة الصبيان » . و قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 304 ) : « و الاملس أوفق بجلاء الأسنان و هو بالجملة شديد للأسنان » . ( 104 ) و هو سن الحكمة و الموعظة و المعرفة و الدراية و انتظام الأمور ، و صحة النظر فى العواقب ، و صدق الرأى ، و ثبات الجأش فى التصرفات .