تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
( 105 ) الى الهرم و نكد عيش و ذبول و نقص فى القوة و فساد فى كونه و نكهته حتى ان كلّ شىء كان لا يعرفه ، حتى ينام » . ( 106 ) فبجموده و برده يكون فناء كل جسم يستولى عليه فى آخر القوة البلغمية . ( 107 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 212 ) : « و يؤمر باستعمال الحجامة لا فى أول الشهر لان الأخلاط تكون قد تحركت أو هاجت ، و لا فى آخره لانها تكون قد نقصت ، بل فى وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة تابعة فى تزايدها لتزيد النور فى جرم القمر » . و قال الخجندى فى التلويح ( ص 197 ) : « و وقتها المختار وسط الشهر فان الأخلاط تزيد فيه لتزايد نور القمر » . ( 108 ) النقرة : قال الشيخ الرئيس ابن سينا فى القانون ( ج 1 ، ص 212 ) : « الحجامة على النقرة خليفة الاكحل تنفع من ثقل الحاجبين ، و تخفف الجفن ، و تنفع من جرب العين » . و قال الرازى فى الحاوى ( ج 1 ، ص 264 ) : « و ان دام الصداع ، أحجم النقرة » . ( 109 ) الاخدعان : قال الشيخ ابن سينا فى القانون ( ج 1 ، ص 212 ) : و الحجامة على الأخدعين خليفة القيفال . تنفع من ارتعاش الرأس و تنفع الأعضاء التى فى الرأس : مثل الوجه و الأسنان و الضرس و الأذنين و العينين و الحلق و الأنف . ( 110 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 213 ) : و الحجامة تحت الذقن تنفع الأسنان و الوجه و الحلقوم ، و تنقي الرأس و الفكّين » . ( 111 ) الامتلاء نقصا بيّنا و ينفع من الأوجاع المزمنة . ( 112 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 212 ) : « و الحجامة على الساق تنقى الدم و تدر الطمث » . ( 113 ) العشوة : و هى العمش ، ضعف الرؤية مع سيلان الدمع فى أكثر الأوقات . ( انظر : القاموس ، ج 4 ، ص 364 ) . ( 114 ) حبل الذراع . عرق فى اليد . و هو أحد الفروع الثلاثة للقيفال ، و يمتد على ظهر الزند الأعلى ثم يمتد الى الوحشى ، مائلا الى حدبة الزند الأسفل ، و يتفرق فى أسافل الأجزاء الوحشية من الرسغ . ( انظر : القانون ، ج 1 ، ص 64 ) . ( 115 ) القيفال : هو عرق فى الكتف . المصدر السابق . ( 116 ) الباسليق : وريد يستفرغ من نواحى تنور البدن الى أسفل التنور . ( انظر : القانون ، ج 1 ، ص 209 ) . ( 117 ) الأكحل : وريد يبتدأ من الانسى ، و يعلو الزند الأعلى ، ثم يقبل على الوحشى ، و يتفرع على صورة حرف اللام اليونانية فيصير أعلى أجزائه الى طرف الزند الأعلى ، و يأخذ نحو الرسغ . ( انظر : المصدر السابق ، ج 1 ، ص 65 ) .