تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
( 78 ) أمرأ الطعام : طاب له و نفعه . ( 79 ) الجوارش : قال الانطاكى فارسية : عبارة عن الدواء الذى لم يحكم سحقه و لم يطرح على النار به شرط تقطيعه رقاقا . و يستعمل غالبا لاصلاح المعدة و الاطعمة و تحلل الرياح . ( انظر : تذكرة اولى الالباب ، ج 1 ، ص 112 ) . ( 80 ) الأبزن : حوض يغتسل فيه ، و قد يتخذ من نحاس . معرب من آبزن . ( انظر : القاموس ، ج 4 ، ص 201 ) . ( 81 ) الاطريفل : لفظة يونانية معناها الاهليلجات . و بلغة المدينة هو ما ركب من الاهليلجات و هى من الأدوية التى تبقى قوتها الى سنتين و نصف . و جل نفعه فى أمراض الدماغ ، و قطع الابخرة ، و تقوية الأعصاب و المعدة ، و يقطع البواسير و يزكى و يذهب سلسل البول . ( انظر : طريقة صنعه فى تذكرة اولى الالباب ، ج 1 ، ص 50 ) . ( 82 ) القريص : غذاء يطبخ من اللحوم اللطيفة كلحم السمك و الفرخ ، مع الخل أو الحموضات . ( 83 ) الهلام : طعام من لحم العجل بجلده ، أو مرق السكباج المبرد المصفى من الدهن . ( انظر : القاموس ، ج 4 ، ص 191 ) ؛ و فى الجامع لمفردات الأدوية ( ج 1 ، ص 106 ) : هو مرق لحم البقر المبرد المصفى عن دسمه . ( 84 ) الحصرم : هو غض العنب ما دام أخضر . ( 85 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 187 ) : « و من التدبير الجيّد لمن سافر فى المياه المختلفة أن يستصحب من ماء بلده فيمزج به الماء الذى يليه . و يأخذ من ماء كل منزل للمنزل الذى يليه » . ( 86 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 187 ) : « و من التدبير الجيّد للمسافر أن يستصحب طين بلده و خلطه بكل ما يطرأ عليه ، و خضخضه فيه ثم يتركه حتى يصفو » . و قال الخجندى فى التلويح ( ص 177 ) « و من التدبير الجيّد لمن سافر فى المياه المختلفة أن يستصحب من ماء بلده أو طين بلده فيصلح بهما ماءه الذى يورده من بلده . و يشرب الماء و الطين فى الآنية بالتحريك ، و يؤخر شربه حتى يصفو صفاء جيّدا » . ( 87 ) قال الخجندى فى التلويح : « و أفضل المياه مياه العيون الجارية على الأراضى الطينية المنحدرة من مواضع عالية ، لا سيما الغمرة المكشوفة التى تبعد منابعها ، و يخف وزنها ، و يجرى نحو المشرق الصيفى و الشمال » . ( 88 ) البطائح : جمع بطحاء . مسيل واسع فيه دقاق الحصى . ( انظر : القاموس ، ج 1 ، ص 216 ) . ( 89 ) السباخ : جمع سبخه . أى الأرض ذات الملح . ( انظر : القاموس ، ج 1 ، ص 261 ) . ( 90 ) فاذا كان الهواء معتدلا اعتدلت أمزجة الأبدان و صلحت تصرفات الأمزجة فى الحركات الطبيعية كالهضم و الجماع و النوم و الحركة و ساير الحركات .