( 132 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 336 ) : « الكافور أصناف ، و قال بعضهم إنّها شجرة كبيرة تظل خلقا ، و تألفه البابورة فلا يوصل اليها الّا فى مدة معلومة من السنة ، و هى سفيحة بحرية أما خشبه فهو أبيض هش خفيف جدا ، و ربما اختنق فى خلله شىء من أثر الكافور .
( 133 ) القولنج : مرض معوى مؤلم ، يعسر منه خروج الثقل و الريح . ( انظر : القاموس ، ج 1 ، ص 204 ) . و قال : ابن ماسويه فى كتاب المحاذير على ما نقله ابن قيّم الجوزى فى كتابه زاد المعاد ( ج 2 ، ص 196 ) : و من جمع فى معدته البيض و السمك فأصابه فالج أو لقوة فلا يلو منّ الّا نفسه . و قال : ابن بختيشوع فى المصدر السابق : احذر أن تجمع بين البيض و السمك فانّهما يورثان القولنج و البواسير و وجع الاضراس .
( 134 ) اللبن . و ظاهره الصواب كما نقل عن ابن ماسويه قوله : و من جمع فى معدته اللبن و النبيذ فأصابه برص أو نقرس فلا يلو منّ الّا نفسه .
( 135 ) البيض . قال ابن بختيشوع كما نقله ابن القيّم الجوزى فى زاد المعاد ( ج 2 ، ص 196 ) : و ادامة أكل البيض يولد الكلف فى الوجه . و نقل عن ابن ماسويه فى نفسه المصدر : من أكل البصل أربعين يوما و كلف فلا يلو لو منّ الّا نفسه .
( 136 ) الكلف : شىء يعلو الوجه كالسمسم ، أو لون بين السواد و الحمرة . ( انظر : القاموس ، ج 3 ، ص 198 ) .
( 137 ) قال ابن بختيشوع كما نقله عنه ابن القيّم الجوزى فى كتابه زاد المعاد ( ج 2 ، ص 196 ) ، و أكل المملوحة و السمك المالح و الافتصاد بعد الحمام يولد البهق و الجرب . قال ابن ماسويه فى نفس المصدر : و من افتصد فأكل مالحا فأصابه بهق أو جرب فلا يلو منّ الّا نفسه .
( 138 ) يعكّر . ظاهره الصواب كما نقل عن ابن بختيشوع قوله : ادامة أكل الغنم يعقر المثانة . ( انظر : زاد المعاد ، ج 2 ، ص 196 ) .
( 139 ) التقطير : علة فى الصفاق ، يحدث منها تقطير البول المستمر .
( 140 ) الفتق : علة فى الصفاق ، بان ينحل الغشاء أو يقع فيه شق ينفذه جسم غريب كان محصورا فيه قبل الشق . ( انظر : القاموس ، ج 3 ، ص 283 ) .
( 141 ) و تكثر ملاعبتها .
( 142 ) لان مائها يخرج من ثدييها و الشهوة تظهر من وجهها و عينيها .
( 143 ) فلا تقم قائما و لا تجلس جالسا و لكن تميل على يمينك ثم انهض للبول من ساعتك ، فانك تأمن الحصاة باذن اللّه تعالى . ثم اغتسل و اشرب شيئا من الموميايى به شراب العسل أو بعسل منزوع الرغوة ، فانه يرد من الماء مثل الذى خرج منك .
و اعلم ان جماعهن و القمر فى برج الحمل أو فى الدلو من البروج أفضل و خير من ذلك أن يكون فى برج الثور لكونه شرف القمر و من عمل فيما وصفت فى كتابى هذا ، و دبرّ به جسده أمن باذن اللّه تعالى من كل داء ، و صح جسمه بحول اللّه تعالى و قوّته . فان اللّه تعالى يعطى العافية لمن يشاء ، و يمنحها إيّاه و الحمد للّه ربّ العالمين أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا .
الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 113
مساهمون: المنسوب لإمام الرضا ( ع )
ص١١٣