تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
( 118 ) المرعزى : بكسر الميم و العين نوع من المعز طويل الشعر ناعمه يوجد فى آسيا الصغرى ، و سمى بالمرعز أو المرعزى لأن المرعز هو فى الأصل الزغب تحت شعر العنز . ( انظر : المعجم الزوولوجى الحديث ، ج 5 ، ص 450 ) . ( 119 ) الترياق : بالتاء و بالدال يطلق على ما له بادزهرية و نفع عظيم ، و هو الآن يطلق على الترياق الاكبر الذى ركبه اندروماخس القديم . و بقى مدة يسمى ترياق الاربع . ( انظر تركيبه مفصلا فى : تذكرة اولى الالباب ، ج 1 ، ص 92 ) و فيه أيضا انه ينفع للجذام و البرص و اختلاط العقل و الفالج و الاسترخاء و التشنج و الاختلاج و الصرع . ( 120 ) و امزجه بالشراب المفرح المعتدل ، و تناوله أو به شراب الفاكهة ، و ان تعذر ذلك فبشراب الاترج فان لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد علكه ناعما تحت الأسنان و اشرب عليه جرع ماء فاتر ، و ان كان فى زمان الشتاء و البرد ، فاشرب عليه السكنجبين العنصلى . ( 121 ) اللقوة : مرض يميل به الوجه الى جانب . ( انظر : حياة الحيوان ، ج 2 ، ص 319 ) . ( 122 ) البهق : بياض رقيق يعترى ظاهر البشرة لسوء مزاج العضو الى البرودة ، و غلبة البلغم على الدم . ( انظر : القاموس ، ج 3 ، ص 223 ) . ( 123 ) البرص : بياض يظهر فى ظاهر البدن لفساد المزاج . ( انظر : القاموس ، ج 2 ، ص 192 ) . ( 124 ) المز . و الامليسى ، هو الذى لا يكون فى حبه نوى . ( 125 ) ثلاث ساعات . ( 126 ) الجرب : داء يحدث فى الجلد بثورا صغارا لها حكّة شديدة . ( 127 ) الطياهيج : جمع طيهوج . و هو طائر يعرف بالاندلس بالضريس . و هو شبيه بالحجل الصغير غير أنّ عنقه أحمر و منقاره و رجله أحمران مثل الحجل و ما تحت جناح أسود و أبيض . منه ما يسمى المنهاج ، أجوده السمين الرطب الخريفى و هو معتدل الحل ينفع الناقهين . ( انظر : الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية ، ج 3 ، ص 105 ) . ( 128 ) قال ابن البيطار فى الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية ( ج 4 ، ص 156 ) عن ابن ماسه : انّه يسخن الأعضاء الخارجية و يقويها اذا ضعفت و وضع عليها . و قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 360 ) : اذا حلّ فى الأدهان المسخنة و طلى بها فقار الظهر نفع من الخدر . ( 129 ) السكباج : فارسية : مرق يعمل من اللحم و الخل . ( 130 ) المصوص : طعام من لحم يطبخ و ينقع فى الخل ، أو يكون من لحم الطير خاصة . ( انظر : القاموس ، ج 2 ، ص 318 ) . ( 131 ) كذا فى الاصل . و لم أعثر على معناها ، و لعلها تحريف « اليحامير » : و هو اللحم الذى يأكلونه بالخل و الخردل و الابزار . ( انظر : وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 374 ) .
الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 112 | المنسوب لإمام الرضا ( ع ) / محمد دريايى