( 42 ) الجذام : علة تحدث من انتشار السوداء فى البدن كله ، فيفسد مزاج الأعضاء ، و هيأتها ، و ربما انتهى الى تآكل الأعضاء و سقوطها عن تقرح . ( انظر : القاموس ، ج 4 ، ص 88 ؛ و نقله ابن القيّم الجوزى فى كتابه زاد المعاد ) .
( 43 ) الحصاة : اشتداد البول فى المثانة حتى يصير كالحصاة . ( انظر : القاموس ، ج 4 ، ص 318 ) . نقل ابن القيّم فى زاد المعاد ( ج 2 ، ص 196 ) قول ابن بختيشوع : الجماع من غير أن يهرق الماء عقيبه يولد الحصاة . و نقل عن ابن ماسويه قوله : و من جامع فلم يصبر حتى يفرغ فاصابه حصاة فلا يلومنّ الّا نفسه .
( 44 ) و قال ابن ماسويه : و من احتلم فلم يغتسل حتى وطئ أهله فولدت مجنونا أو مخبلا فلا يلو منّ الّا نفسه . ( انظر : زاد المعاد ، ج 2 ، ص 196 ) .
( 45 ) قال ابن البيطار : و ينبغى أن يتجنب الإكثار من البيض المسلوق لمن يعتريه القولنج . ( انظر :
الجامع لمفردات الأدوية ، ج 1 ، ص 132 ) .
( 46 ) الربو : بالفتح ، ضيق النفس . و نقل ابن القيّم الجوزى فى زاد المعاد ( ج 2 ، ص 196 ) عن ابن ماسويه قوله : و من أكل بيضا مسلوقا باردا و امتلأ منه فاصابه ربو فلا يلومنّ الّا نفسه .
( 47 ) البهر : بالضم ، انقطاع النفس من الأعياء . ( زاد المعاد ، ج 1 ، ص 378 ) .
( 48 ) ذكر ابن البيطار عن جالينوس : اذا هو أكثر منه أعيى بالامراض الحادثة عن المرة السوداء كالسرطان و الجذام و الوسواس . ( انظر : الجامع لمفردات الأدوية ، ج 1 ، ص 105 ) .
( 49 ) الشقيقة : وجع يأخذ نصف الرأس و الوجه . ( انظر : القاموس ، ج 3 ، ص 259 ) .
( 50 ) قال الخجندى فى التلويح ( ص 121 ) فى تقسيم بيوت الحمام : « الفعل الطبيعى للحمام ان يسخن بهوائه ، و يرطب بمائه . و العرضي مثل : ان يسخن بمائه البارد ، و بهوائه الحار . و البيت الاول : مبرد مجفف ، و الثانى مبرد مرطب ، و الثالث مسخن مرطب ، و الرابع مسخن مجفف .
( 51 ) قال الدميرى فى حياة الحيوان ( ج 2 ، ص 125 ) : اعلم أنّ الحكماء قد ذكروا انّ للحمام و النورة منافع و مضار ، فمن منافعه : « انّه يوسع المسام ، و يستفرغ الفضول ، و يحلل الرياح ، و ينظف البدن من الوسخ و العرق ، و يذهب الأعياء ، و يليّن الجسد ، و يجيّد الهضم » .
( 52 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 266 ) : « بارد رطب فى الاولى ، و دهن البنفسج طلاء جيد للجرب » . و قال ابن البيطار فى الجامع لمفردات الأدوية و الأغذية ( ج 2 ، ص 107 ) : « انه يبرد : و يرطب و ينوم ، و يعدل الحرارة » .
( 53 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 415 ) : « الصبر عصارة جامدة بين حمرة و شقرة و ماؤه كماء الزعفران » .
( 54 ) قال الشيخ الرئيس فى القانون ( ج 1 ، ص 346 ) : « القاقيا : هو عصارة القرظ يجفف ثم يقرص و فيه لذع يزول بالغسل » و فيه عن ديسقوريدوس : هو شجر ذات شوك و شوكه غير قائم و كذلك اغصانها و لها زهر أبيض و ثمر أبيض و فى غلف و تجمع الاقاقيا و تعمل عصارته بأن يدق ورقه مع ثمره و تخرج
الرسالة الذهبية ( نامه زرين سلامت ) ( فارسى ) — صفحة 106
مساهمون: المنسوب لإمام الرضا ( ع )
ص١٠٦