185 - تمر هندي :
قال أبو جريج : إنه يطفئ الصفراء ، ويقطع العطش ، ويسكن القيء الذريع ، ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء .
وقال مسيح : إنه بارد في الثالثة ، ملين للبطن .
ماسرجويه : إنه كالإجاص ، غير أنه ألطف وأقل رطوبة .
186 - توذري :
ذكرناه عند ذكر أوروسيمن .
187 - ترنجبين :
قال أبو جريج : إنه صالح ، يقطع العطش ويسهل برفق ، ويسكن لهيب الصدر ولهيب الحمى .
قال ماسرجويه : إنه جيد في الحمى الحادة لتليين البطن .
قال ابن ماسويه : إنه معتدل في الحر والبرد ، ورطب ، نافع من الحمى الحادة مع يبس الطبيعة .
قالت الخوز : إنه نافع جدا للحمى الصالب ، لا عديل له .
188 - توذرنج :
قال ابن ماسويه : إنه حار كحرارة الحرف ، يسهل نفث الأخلاط ، ويحل الأورام الصلبة .
قال : ويقول فيه د : إنه متى ضمد به مع ماء العسل السرطان غير المتقرح نفع ، وهو الذي يسميه ديسقوريدوس « أوروسيمن » .
189 - توت :
قال د : ثمره يلين البطن ، ويفسد في المعدة سريعا ، رديء للمعدة ، وعصارته أيضا كذلك . ومتى طبخت العصارة في إناء نحاس أو شمست فيه كان فعلها أشد في القبض .
وإن خلط بها شيء يسير من العسل كانت صالحة لمنع المواد من التحلب إلى الأعضاء والقروح الخبيثة والورم الحار في عضل الحلق . ومتى صير فيها شب وعفص وسعد ومر وزعفران وثمر الطرفا وأصل السوسن الأسمانجوني قويت جدا .
والتوت الغض المجفف يستعمل بدل السماق ، وهو نافع من الإسهال المزمن .
وقشر شجرته إذا طبخ بالماء وشرب طبيخه أسهل البطن وأخرج حب القرع ونفع من شرب الشوكران .
وورق التوت إذا دق وسحق وخلط بالزيت وتضمد به أبرأ حرق النار . وإذا طبخ مع ورق الكرم وورق التين الأسود بماء المطر سود الشعر . ومتى شرب من عصارة الورق أوقية ونصف نفع من نهشة الرتيلا . وطبيخ القشر والورق إذا تضمد به على السن الوجعة أزال الوجع . ومتى تمضمض به وافق وجع الأسنان .
ودمعة التوت تصلح لوجع الأسنان وتحل الخراجات وتسهل البطن .
وقال ج في السابعة : ثمرة هذه الشجرة إذا كانت نضيجة أطلقت البطن . ومتى جففت