تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ج قال : إذا غسلت التوتيا صارت دواء أشد تجفيفا من كل شيء مجفف من غير لذع ، فهو لذلك نافع للقروح السرطانية وغيرها من القروح الخبيثة ؛ وقد يخلط أيضا في الشيافات للعين إذا كان ينحدر إليها شيء من المواد ، وفي أدوية النفاخات ، والقروح الحادثة في العين ؛ وهو أيضا أفضل دواء تداوى به قروح المقعدة والمذاكير الخبيثة منها ، وفي العانة لشدة تجفيفه بلا أذى ولا لذع . وقال في الخامسة من « الميامر » : إن التوتيا المغسول شأنه أن يجفف الرطوبات السائلة إلى العين تجفيفا معتدلا ، ويمنع الرطوبة الفضلية المحتقنة في عروق العين من النفوذ والمرور في نفس طبقات العين .

191 - تسميزج :

قال ابن ماسه وقال بولس : إنه حار ، يابس ، قابض ، نافع من الرمد وأوجاع العين الحادة .

192 - تمساح :

قال بولس : زبل التمساح يرق البياض الذي في العين . وقال ج في « الترياق إلى قيصر » : الذين يعضهم التمساح متى أخذوا شحم التمساح فوضعوه على موضع العضة شفاه من ساعته . قال وقد جربت ذلك .

193 - تين :

قال د : الطري النضج ردي للمعدة ، مسهل للبطن إسهالا يسهل انقطاعه ، يجلب العرق والحصف والبثر ، ويقطع العطش ، ويسكن الحرارة . واليابس منه مغذ ، مسخن ، معطش ، ملين للطبيعة ، غير موافق لسيلان المواد إلى المعدة والمعى ، موافق للحلق وقصبة الرئة والمثانة والكلى والربو وتغير اللون من مرض مزمن ومن الصرع والحبن . ومتى طبخ مع الزوفا وشرب نقى فضول الصدر ، ونفع من السعال المزمن والأوجاع المزمنة في الصدر . ومتى دق بنطرون وقرطم وأكل لين البطن . وإذا تغرغر بطبيخه وافق الأورام الحارة العارضة في قصبة الرئة وعضل الحلق . ويطبخ مع دقيق الشعير ، ويستعمل في ضماد الأرحام مع حلبة أو مع حشيش الشعير ، ويعمل منه مع السذاب حقنة للمغس . وإذا دق بعد الطبخ وتضمد به حل الجساء والأورام العارضة في أصل الأذن . ويلين الدمل ، وينضج الأورام الحارة الكائنة في اللحم الرخو ؛ وخاصة متى خلط بالإيرسا والنطرون أو النورة . وإذا استعمل مع قشر الرمان أبرأ الداحس . وإذا استعمل مع القلقنت أبرأ قروح الساقين الخبيثة التي يعسر اندمالها أو التي يسيل منها المواد . ومتى طبخ بشراب وخلط بأفسنتين ودقيق شعير نفع المحبونين . وإذا أحرق وخلط بقيروطي مداف بزيت عذب أبرأ الشقاق العارض من البرد . وإذا دق وسحق وخلط بخردل مسحوق بالماء وصير في الأذن أبرأ دويها وحكتها . ولبن التين البري والبستاني يجمد اللبن الذائب ؛ ويذيب الجامد ويقرح الأبدان ، ويفتح أفواه العروق . متى شرب بلوز مسحوق - وأصبت في نسخة قديمة : بنشاستج - أسهل البطن وألان صلابة الرحم .