تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
ومتى احتمل بصفرة البيض أو بالموم الدسم الصافي نقى الرحم وأدر الطمث . وإذا خلط بدقيق الحلبة نفع النقرس إذا ضمد به مع خل . ومتى خلط به سويق جلا الجرب المتقرح وغير المتقرح والقوبا والكلف والبهق . وينفع من لسعة العقرب إذا قطر عليها ومن ذوات السموم وعض الكلاب . وإذا جعل في صوفة وجعل في تأكل الأسنان سكن وجعها . ومتى وضع مع شحم حول الثآليل النملية قلعها . وعصارة أغصان التين البري كذلك إذا لم يكن ظهر ورقها بعد ، فإنها تدق وتعصر وتجفف عصارتها وتستعمل في جميع ما يسهل فيه لبن التين ، ويدخلان جميعا في الأدوية المقرحة ، ومتى طبخت الأغصان مع لحم البقر نضج سريعا . وإذا حرك اللبن به لطبخ ماء الجبن كان ماء الجبن مطلقا للبطن . وأما الجميز : فمسهل للبطن ، قليل الغذاء ، رديء للمعدة . ولبن الجميز ملين ، ملزق للجراحات ، محلل للأورام العسرة البرء والتحلل . ويشرب ويتمسح به نهش الهوام وجسأ الطحال ووجع المعدة والاقشعرار . وأما التين الفج فإنه متى طبخ وتضمد به لين العقد والخنازير ؛ وإذا لم يطبخ وخلط به نطرون ودقيق وتضمد به قلع الثآليل النملية . والورق يفعل ذلك . والتين الفج متى تضمد به بخل وملح أبرأ القروح الرطبة الكائنة في الرأس ، والشرى . وقد تدلك به الجفون الخشنة المتشققة ، ويضمد به البهق الأبيض - أعني بورق التين الأسود الثمر وأغصانه . والتين الفج متى خلط بعسل نفع من عضة الكلب الكلب والقروح التي يسيل منها رطوبات عسلية . ومتى جعل معه ورق الخشخاش البري أخرج قشور العظام . وإذا خلط به موم حل الدمامل . وإذا تضمد به مع كرسنة وبشراب نفع من عضة ابن عرس . وإذا أحرق خشب التين وأنقع رماده في ماء وصفي بعد أخذ قوته وأعيد فيه من الرماد مرات كثيرة ثم عتق بعد ذلك يدخل في الأدوية المقرحة والقروح الخبيثة . ويأكل اللحم الزائد . ويحقن به لقرحة المعى والسيلان المزمن كالبواسير والنواصير وفي القروح العظيمة المتعفنة العميقة ، لأنه يقطع اللحم الفاسد ويلحم ويلصق أيضا مثل الأدوية الملزقة للجراحات الطرية . ويسقى منه غير معتق لجمود الدم في البطن من سقطة وغير ذلك . ويسقى منه أوقية ونصف لمن به إسهال مزمن ، ولقروح المعى . وإذا خلط بزيت وتمسح به جلب العرق ونفع من وجع العصب والفالج . ورماد خشب البلوط يفعل ذلك . وشراب التين لطيف ، نافخ للمعدة ، رديء لها ، يقطع شهوة الطعام ويسهل البطن ويدر الطمث ويكثر اللبن ويولد دما رديا ؛ ويعرض منه داء الفيل مثل ما يعرض من الفقاع .