باب الباء
149 - بدسكان :
قال بديغورس : خاصته الترقيق والتلطيف .
150 - بط :
قال ج : في الثانية من « الميامر » : إن مع شحمه من تسكين الوجع أمرا عظيما جدا .
وقال في الكيموسين : إن جميع أعضاء الإوز عسر الهضم ما خلا أجنحته .
ابن ماسويه : إنه كثير الرطوبة ، بطيء في المعدة .
قال سلمويه : شحم البط مسكن للذع في عمق الجسم ، حار ، لطيف .
وأصبت لابن ماسويه أن لحم البط يصفي اللون والصوت ، ويسمن ، ويزيد في الباه ؛ ويدفع الرياح ، لين ، دسم ، ثقيل في المعدة ، يقوي الجسم .
وقال القلهمان : لحم البط أحر وأغلظ من جميع اللحم - أعني لحم الطير الأهلي .
ج : في الأولى من « قاطاجانس » : إن شحم البط أفضل الشحوم .
لي : لم أر شحما ألطف وأشد تليينا وتحليلا منه ويلين هذا وحده على أن لحمه حار في غاية الحرارة على أني قد أكلت منه فأسخنني ، ثم أطعمت منه المحرور فحم ، وأطعمت منه المبرود فأسخنه .
151 « 1 » - بلاذر :
قال بديغورس : إن خاصته إذهاب النسيان وتصفية الذهن .
وقال أبو جريج : إنه حار جدا ، يهيج الوسواس والبرص والجذام والورم في الجوف ؛ وربما قتل . ولا أرى أن يقربه الشاب ، ولا من مزاجه حار . وهو جيد للفالج ولمن يخاف عليه منه .
من مقالة تنسب إلى ج : قال : ينفع منه زنة نصف درهم للحفظ .
وعسله يقرح الجلد ويأكل الثؤلول والوشم .
قال القلهمان : خاصته النفع من استرخاء العصب .
قال ابن ماسويه : البلاذر حار ، يابس في الرابعة ، جيد لفساد الذهن وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ من البرد والرطوبة .
من « السموم » : عسل البلاذر إذا طلي على الوشم قلعه ؛ ويقلع الثؤلؤل .
هامش
( 1 ) في الطبعة التي اعتمدنا عليه الرقم هو ( 146 ) ومكرر .