قال بولس : حار ؛ يابس في الثالثة .
وقال ابن ماسويه : إنه نافع من السدد العارضة في الكبد والطحال المتولدة من الرطوبات ، عاقل للطبيعة ، يحلل الرياح الغليظة ولا سيما متى قلي .
وهو محدر لدم الحيض والذي يلي لونه إلى البياض ، زائد في اللبن ، مهيج للباه .
وقال حكيم بن حنين : إنه يستعمل في السل المزمن .
146 - أبرامين :
قالت الخوز : وهو اسم فارسي ، وهو شجرة على أغصانها مثل الصوف ، قابضة جدا ، تشد البطن .
147 - أنقوانقون :
دواء فارسي ؛ قالت الخوز : كل من يستعمله حسن حفظه وجاد عقله .
148 - أشق :
قال د : قوته ملينة ، جاذبة ، ومحللة للجسو ولبقايا الأورام الحارة إذا صلبت .
وإذا شرب أسهل البطن ؛ ويحدر الجنين . وإذا شرب منه مقدار درخمي بالشراب حلل ورم الطحال . وقد يبرئ من وجع المفاصل وعرق النسا .
ومتى خلط بالعسل ولعق منه أو خلط بماء الشعير وتحسى نفع من الربو وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب ومن الصرع والرطوبة التي تكون في الصدر ، ويدر مع البول الدم ؛ وينقي القروح العارضة في الحجاب القرني ، ويلين الخشونة العارضة للجفون .
ومتى أذيب بالخل ووضع على الكبد والطحال حلل جسأهما . ومتى تضمد به مع العسل والزفت حلل الفضول المتحجرة في المفاصل .
وإذا خلط بالخل والنطرون ودهن الحناء وتمسح به كان صالحا للإعياء ولعرق النسا .
وقال ج : في السادسة : إن قوته ملينة جدا ، ولذلك يحل الصلابات الثؤلولية الحادثة في المفاصل ، ويذهب بصلابة الطحال ؛ ويحل الخنازير .
وقال أريباسيوس : الأشج قوي التليين حتى أنه يحل الخنازير ويحل التحجر الذي يكون في المفاصل ، ويذهب بصلابة الطحال .
وقال بولس : إنه يحلل الأورام الصلبة والتعقد الذي يعرض للمفاصل .
وقال أبو جريج : ينفع القروح إذا ألقي في المراهم ، ويأكل اللحم العفن ، وينبت الطري ، وينضج الأورام الصلبة ، ويصلح الأدوية المسهلة ، ويسهل البلغم اللزج الغليظ ، وينفع من الماء لكن إذا شرب أو تضمد به ؛ وإن حل بالماء واكتحل به نفع من البلة والجرب في العين .
وقال ابن ماسويه في « إصلاح الأدوية المسهلة » : وخاصته النفع من عرق النسا والنقرس ووجع المفاصل والخاصرة والورك المتولد من البلغم اللزج .
قال الطبري : إنه يقتل حب القرع ، ويدر الحيض والبول ، ويخرج الرطوبة من الجسم بالإسهال .
انقضى حرف الألف