قرنه ؛ قال : برادة قرن الثور متى شربت بالماء حبست الرعاف .
وكذلك تفعل عظام فخذيه ؛ وربما حبست البطن . قال ذلك في « الترياق إلى قيصر » .
كعبه ؛ وقال في هذا الكتاب : إن كعب البقر متى أحرق وسحق بالخمر نفع من وجع الأسنان .
وإذا شرب مع عسل استفرغ حب القرع من البطن . ومتى شرب بالكسنجبين أذاب الطحال العظيم . وهو مهيج للباه أيضا .
زبله ؛ قال ماسرجويه : متى طلي زبل البقر على الركبة بعد سحقه بخل نفع جدا من ألمها . وكذلك متى طلي على لذع الزنابير .
بوله ؛ قال : بول البقر نافع من وجع المقعدة والنواصير إذا قعد فيه .
لحمه ؛ قال أبقراط في كتاب « ماء الشعير » : ليس لحم أقوى ولا أطيب من لحم البقر ، وإنما يضر من لم يقو على هضمه ، فإذا انهضم غذا غذاء كثيرا حسنا غليظا . وأجوده ما أجيد طبخه وأطيل ، فإن طول الطبخ يهيئه بسرعة الهضم .
قالت الخوز : زبل البقرة نافع جدا للذع الزنبور والنحل إذا طلي عليه ؛ وهو نافع لوجع الركبة إذا طلي عليها ، يخرج الوجع إلى خارج .
سمومه ؛ قال : دم الثور الطري متى شرب قتل بالخنق وضيق النفس ، وهذا يقيء .
157 - بقلة حمقاء :
قال فيها د : إن قوتها قابضة ؛ وإذا تضمد بها مع سويق الشعير نفعت من الصداع وأورام العين الحارة وسائر الأورام الحارة والالتهاب العارض في المعدة والحمرة ووجع المثانة ؛ وتسكن الضرس والتهاب الأمعاء وسيلان الفضول إليها .
وتنفع من لذع الكلى والمثانة ، وتضعف شهوة الباه ، وكذلك ماؤها إذا شرب .
وينتفع بها للحيات والدود ونفث الدم من الصدر وقرحة المعى والبواسير الدامية .
ويدخل في الإكحال والحقن لسيلان المواد إلى المعى ولحرقة الرحم .
ويخلط بدهن ورد ويوضع على الرأس للصداع العارض من الشمس ويخلط بالشراب ويغسل بها الرأس للبثور العارضة فيه .
ويتضمد بها مع سويق الشعير للأورام الحارة التي يتخوف عليها الفساد .
وقال ج : في السادسة : إنها باردة مائية المزاج ، وفيها أيضا قبض يسير ؛ ولذلك صارت تمنع المواد المتجلبة والنزلات ، وخاصة ما كان منها مائلا إلى المرارة والحرارة ، مع أنها تغير هذه المواد ، وتحيل مزاجها ، وتبرد تبريدا شديدا حتى تبلغ الثالثة ، وترطب في الثانية ؛ ولذلك هي من أنفع الأشياء كلها لمن يجد لهيبا وتوقدا متى وضعت على فم معدته وعلى ما دون الشراسيف منه .
وهي مع هذا تشفي الضرس لأنها تلين وتملأ الخشونة التي عرضت لها من ملاقاة الطعوم الخشنة بسبب ما لها من اللزوجة .