قال ابن ماسويه : إنه يجلو البصر ؛ وإنه جيد للدمعة ، ولا يجفف العين تجفيفا قويا .
154 - بومة :
قال ج : دم البومة يشفي بعض أصناف ضيق النفس . واستعماله غاية الفقر إلى الأدوية .
155 - بستان أبروز :
هكذا ذكره في الكتاب « برطانيقي » وأصبته في « الثبت » مفسرا :
بستان أبروز .
وقال فيه ج : إن قوة هذا النبات قابضة ، تدمل الخراجات ؛ وهو في مثال ورق الحماض البري ، إلا أنه يضرب إلى السواد أكثر منه .
والعصارة التي تكون منه تقبض كقبض الورق ، ومن أجل ذلك يطبخ ويؤخذ حاؤه ويحفظ ، لأنه دواء نافع لقروح الفم ؛ وهو مع ذلك يشفي القروح المتعفنة .
156 - بقرة :
قال ديسقوريدوس : بولها إذا سحق بالمر وقطر في الأذن سكن الوجع .
قرونها ؛ قال بولس : متى أحرقت قرونها وشربت مع الماء حبست نفث الدم .
دمها ؛ قال د : متى تضمد به حارا مع السويق لين الأورام الصلبة .
زبلها ؛ وقال ج : لا يجب أن تدع أدوية الطب من هذا وتستعمل هذا ، وإن كان قد نفعل ذلك .
زبلها ؛ قال د : أخثاء البقر الراعية ، إن وضعت ساعة تروثها على الأورام الحارة العارضة من الخراجات سكنها ، ومتى صودفت غير حارة فتلف في ورق وتسخن وتوضع عليه . وينفع نفعا بيّنا من عرق النسا إذا تضمد به وهو سخن .
ومتى تضمد به مع خل حل الخنازير والأورام الصلبة والكائنة في اللحم الرخو .
وأخثاء البقر خاصة إذا تبخر به أصلح حال الرحم الناتئة . وإذا بخر به طرد البق .
وقال جالينوس : إنه نافع من لذع الزنابير ، ويطلى به بطون المستسقين . وقد ذكرنا ما قال فيه أيضا في ذكر البول فاقرأه .
وقال في « الترياق إلى قيصر » : إنه متى أحرق بعد التجفيف وسقي منه المستسقي نفع نفعا بينا .
مرارها ؛ قال د : مرار الثور يتحنك به مع العسل للخناق ؛ ويبرئ قروح المعدة .
وإذا خلط بلبن المعز أو امرأة وقطر في الأذن التي يسيل منها القيح أبرأها . ويخلط بماء الكراث ويقطر في الأذن للطنين .
ويقع في المراهم المانعة للحمرة من الخراجات واللطوخات التي تنفع من نهش الهوام .
ومتى خلط بعسل صلح للقروح الخبيثة ووجع الفروج والذكر والجلد الذي يحوي البيضتين .
ومتى خلذ بالنطرون أو بالقيموليا أبرأ الجرب المتقرح ونخالة الرأس برءا حسنا .