تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
قال ابن ماسويه : إنه يجلو البصر ؛ وإنه جيد للدمعة ، ولا يجفف العين تجفيفا قويا .

154 - بومة :

قال ج : دم البومة يشفي بعض أصناف ضيق النفس . واستعماله غاية الفقر إلى الأدوية .

155 - بستان أبروز :

هكذا ذكره في الكتاب « برطانيقي » وأصبته في « الثبت » مفسرا : بستان أبروز . وقال فيه ج : إن قوة هذا النبات قابضة ، تدمل الخراجات ؛ وهو في مثال ورق الحماض البري ، إلا أنه يضرب إلى السواد أكثر منه . والعصارة التي تكون منه تقبض كقبض الورق ، ومن أجل ذلك يطبخ ويؤخذ حاؤه ويحفظ ، لأنه دواء نافع لقروح الفم ؛ وهو مع ذلك يشفي القروح المتعفنة .

156 - بقرة :

قال ديسقوريدوس : بولها إذا سحق بالمر وقطر في الأذن سكن الوجع . قرونها ؛ قال بولس : متى أحرقت قرونها وشربت مع الماء حبست نفث الدم . دمها ؛ قال د : متى تضمد به حارا مع السويق لين الأورام الصلبة . زبلها ؛ وقال ج : لا يجب أن تدع أدوية الطب من هذا وتستعمل هذا ، وإن كان قد نفعل ذلك . زبلها ؛ قال د : أخثاء البقر الراعية ، إن وضعت ساعة تروثها على الأورام الحارة العارضة من الخراجات سكنها ، ومتى صودفت غير حارة فتلف في ورق وتسخن وتوضع عليه . وينفع نفعا بيّنا من عرق النسا إذا تضمد به وهو سخن . ومتى تضمد به مع خل حل الخنازير والأورام الصلبة والكائنة في اللحم الرخو . وأخثاء البقر خاصة إذا تبخر به أصلح حال الرحم الناتئة . وإذا بخر به طرد البق . وقال جالينوس : إنه نافع من لذع الزنابير ، ويطلى به بطون المستسقين . وقد ذكرنا ما قال فيه أيضا في ذكر البول فاقرأه . وقال في « الترياق إلى قيصر » : إنه متى أحرق بعد التجفيف وسقي منه المستسقي نفع نفعا بينا . مرارها ؛ قال د : مرار الثور يتحنك به مع العسل للخناق ؛ ويبرئ قروح المعدة . وإذا خلط بلبن المعز أو امرأة وقطر في الأذن التي يسيل منها القيح أبرأها . ويخلط بماء الكراث ويقطر في الأذن للطنين . ويقع في المراهم المانعة للحمرة من الخراجات واللطوخات التي تنفع من نهش الهوام . ومتى خلط بعسل صلح للقروح الخبيثة ووجع الفروج والذكر والجلد الذي يحوي البيضتين . ومتى خلذ بالنطرون أو بالقيموليا أبرأ الجرب المتقرح ونخالة الرأس برءا حسنا .