بديغورس : خاصته إسهال السوداء والماء الأصفر ، وكذلك حال غيره من اليتوعات .
من « كتاب السموم » : إنما يقتل متى شرب منه درخمي بأن يجفف رطوبة الكبد .
832 - مرداسنج :
قال د : قوته قابضة ، ملينة ، مغرية ، تملأ القروح العميقة لحما ، وتذهب اللحم الزائد منها .
ويقال : إن المعمول منه بالغسل وهو الأبيض يصلح للإكحال ويجلو الآثار السمجة من القروح في الوجه مثل الكلف ونحوه .
وقال أيضا : المرتك تجفف إلا أن تجفيفه قليل جدا ، وهو أيضا في جميع كيفياته متوسط ، لأنه لا يسخن ولا يبرد ظاهرا ، وجلاؤه أيضا وقبضه يسير ؛ فهو لذلك دون الأدوية المعتدلة الجلاء ، ودون التي تجمع وتقبض . وهو نافع في الوسط من المحتفرة ؛ وقد يستعمل كالمادة فيخلط به إما ما له لذع شديد وإما ما له قبض أو فعل آخر .
أريباسيوس : يجفف بمنزلة الأشياء الحجرية ، وفعله لذلك إنما هو بغاية السكون والرفق .
ج : في « قاطاجانس » : إن المرداسنج معتدل بين التبريد والإسخان ، ويبرد في الأولى ، وهو متوسط أيضا بين المسددة والجالية ، ولا ينقي القروح ولا يوسخها ، ولا ينبت اللحم ولا ينقصه ، لأنه متوسط بين هذه جمع .
في « شوسماهي الخوز » : المرداسنج المبيض ، أعظم منافعه أن يجلو الآثار التي يبقى في الوجه من القروح وغيرها ، وإذا غسل كان مبردا في الثانية . جيد للسحج ومنع القروح .
وقالت الخوز : يبس المرداسنج المبيض كثير ؛ وأكثر نفعه لمن يريد إذهاب آثار القروح من الجدري وغيره ، ويقطع رائحة الآباط ، ويحبس العرق السائل .
« السموم » : المرداسنج متى شرب حبس البطن ، وورم الجوف ، وجلب الموت .
والباسليقون : مرداسنج للخفة في الصبيان .
833 - مرارة :
د : المرارات كلها مسخنة ، حريفة ، ويختلف في القوة .
ومرارة السمك المسمى بالعقرب والشنبوط ، والسلحفاة والضبع العرجاء والعقاب والدجاج والمعز الوحشية شديدة القوة ، توافق ابتداء الماء النازل في العين والقروح .
ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن والدب والتيس والخنزير .
والمرارات كلها تحرك الإسهال ، وخاصة في الصبيان إذا صيرت فتيلة بصوف واحتملت في المقعدة .
ومرارة الثور يتحنك بها مع عسل للخناق ، وتبرىء القروح في المقعدة ، وإذا خلطت بلبن عنز أو لبن امرأة وقطرت في الأذن التي يسيل منها القيح أبرأها . وتخلط بماء الكراث وتقطر في الأذن لطنينها .
وتقع في المراهم المانعة للحمرة من الخراجات واللطوخات التي تنفع من نهش الهوام .