826 - مالي :
قال بولس : هي شجرة معروفة ، وورقها متى شرب نفع من لسع الأفعى .
وقشرها متى أحرق ولطخ به البرص نفعه .
ويقال : إن نشارته إذا شربت قتلت ؛ وكذلك نقيع خشبته .
827 - مليخ :
قال ج في السابعة : إنه يكون كثيرا بقاليقلا ؛ وتؤكل أطرافه ما دامت غضة ، وتكبس وتستعد لوقت آخر ؛ وتولد منيا ولبنا . وطعمه فيه ملوحة ، وقبض يسير . ومن هاهنا تعلم أن أجزاءه غير متشابهة إلا أن جوهره حار ، قريب من المعتدل مع رطوبة فجة قليلة ؛ له نفخة قليلة .
828 - مريح :
قال الدمشقي : إنه حب هندي ، وهو حار ، يابس في الثالثة ؛ وهو شبيه بالزوفا ؛ يدر الطمث ويفتح سدد الكبد والطحال .
829 - موعاس :
قال ج في السابعة : بزر هذا النبات فيه دسومة ، وقوة تغري وتلحج .
830 - ملح :
قال د : قوته قابضة ، جاذبة ، تنقي وتحلل وتقلع اللحم الزائد في القروح وتكوي .
وتختلف هذه الأفعال فيه في الشدة والضعف على قدر اختلافه وقوة أصنافه ؛ وتمنع القروح الخبيثة من الانتشار .
ويقع في أخلاط أدوية الجرب ، ويقلع اللحم الزائد في القروح التي تكون في العين والظفرة ، ويصلح أن يدخل في الجفن .
وإذا خلط بالزيت وتمسح به أذهب الإعياء . وهو جيد للأورام البلغمية العارضة للمستسقين . وإذا تكمد به سكن الوجع . وإذا ركب به سكن الوجع .
وإذا خلط بالزيت والخل ، وتلطخ به قرب النار إلى أن يعرق سكن الحكة وأذهب الجرب المتقرح وغير المتقرح والقوابي . وإذا خلط بعسل وخل وزيت وتحنك به سكن الخناق . وينفع مع الخل والعسل أيضا من ورم اللهاة والنغانغ .
وقد يتضمد به مع سويق الشعير محرقا والعسل للآكلة والقلاع واللثة المسترخية . وقد يتضمد به أيضا مع بزر الكتان للسعة العقرب ؛ ومع فوتنج الجبلي وخمير - وفي نسخة أخرى مكان الخمير : السمن - أنضج الأورام البلغمية العارضة في الأنثيين .
وينفع من نهشة التمساح . ومتى سخن وصير في خرقة وغمس في خل وضرب به ضربا رفيقا ووضع على العضو المنهوش من بعض الهوام نفع من النهشة . ومتى استعمل بالعسل نفع من كمنة الدم التي تحت العين .
ويدفع مضرة الأفيون والفطر القتال متى شرب بالسكنجبين . ومتى خلط بالدقيق والعسل نفع من التواء العصب .