وقال ج : قوته كقوة المرداسنج ، وهو زائل قليلا عن الاعتدال إلى البرد ، وفيه قوة تجلو ؛ وهذان الدواءان يذويان وينحلان في الزيت إذا طبخا به وبالماء .
وقال في الأولى من « قاطاجانس » : إنه أبرد من المرداسنج وأيبس .
836 - موز :
قال ابن ماسويه : إنه حار في وسط الأولى رطب في آخرها ، يغذو غذاء يسيرا ؛ والإكثار منه يولد ثفلا كثيرا ؛ وهذه خاصته ، نافع من القرحة الحادثة في الحلق والصدر والرئة والمثانة ، إلا أن الإكثار منه يثقل في المعدة والصدر والرئة والمثانة ، إلا أنه يجب لمن كان مزاجه باردا فأكثر منه أن يشرب بعده ماء العسل أو سكنجبينا معسلا ، ويؤخذ الزنجبيل المربى وهو ملين للطبيعة .
سندهشار : إنه دواء جيد للصدر والمثانة والكلى ويدر البول .
القلهمان : يزيد في النطفة والبلغم .
ابن ماسه : يولد السدد إن أكثر منه .
وقيل في « الطب القديم » : إن يحرك الباه ويزيد في الصفراء ، وهو ثقيل في المعدة .
837 - ميموسن :
ماسرجويه : هو لطيف يقوي الأعضاء الباطنة .
838 - مخ :
قال د : أقوى الأمخاخ فعلا للعلاج مخ الأيل ، ثم مخ العجل ، ثم مخ الثور ، ثم مخ الماعز والضأن . وجميع أصنافه محللة ، ملينة مسخنة ، تملأ القروح .
ومخ الأيل يطرد الهوام متى تلطخ به .
ج : قوة المخ تحلل ، وتلين الصلابة والتحجر في العضل كان أو في الوترات أو في الرباطات أو في الأحشاء .
والذي جربته فوجدته عظيم النفع مخ عظيم الأيل ، وبعده مخ العجل ، وأما مخ عظم البقر والتيوس فهو أشد حرافة وحدة وأكثر تجفيفا ، فهو لذلك لا يقدر على تحليل الصلابة المتحجرة .
وأنت عالم بهذا إن كنت ذاكرا للقوانين : وقد يركب من مخ عظام الأيل والعجل أشياء ملينة وأشياء محللة - فرزجة ، فتنفع علل الأرحام ، وتضمد بها الأرحام خارجا فتلين .
ومخ الصلب - وهو النخاع - أيبس من مخ العظام ، وليس في اللين والدسومة ما لمخ العظام ؛ ويجب أن يعنى بالأمخاخ أن لا يعفن .
وقال في « كتاب الغذاء » : الذي في جوف العظام أعذب وأدسم من الدماغ ، وهو أيضا يهيج القيء ؛ ومتى استمرىء كان غذاؤه كثيرا .
وأما النخاع فإنه لا يغثي ، لأنه أصلب من الدماغ والمخ ، وغذاؤه إذا استمرىء ليس بيسير .
قال بولس : المخ يلين الأبدان الخشنة الجاسية والأورام الصلبة . والمخ الذي يكون من الأطراف فإنه أدسم وأشد تليينا ، والنخاع أيبس وأجسأ .