ولا يجب أن يشرب الماء البارد الضعيف المعدة ، والضعيف البدن القليل اللحم ، والناقة ، ومن به طحال أو يرقان أو اختلاف أو استسقاء أو بواسير .
قال الإسكندر : الماء السخن متى شرب بعسل يطرح كل مشج سوء إلى النواحي السفلى ؛ وإذا حرك القيء فهو جيد ، لأنه يخرج أخلاطا ردية تمتزج به . ولا أعلم ماء خيرا منه لمن شربه ، لأنه يلين اليبس ويسكن الحر ويرخي المفاصل ، وهو جيد للتخمة أيضا .
سندهشار قال : الماء الحار المغلي جيد للفواق والنفخة والريح والعطش والسعال والربو والزكام ووجع الخاصرة والجنب والحلق الوجع والمثانة .
الخوز في « شوسماهي » : الماء العذب يقوي الجسد .
والماء المالح يفتح سدد الأحشاء ويسهل البطن .
والذي يجري على الكفر ينفع العصب إذا قعد فيه .
وماء الكبريت ينفع القروح العتيقة والحكة والجرب .
وماء الحديد نافع من استرخاء المعدة .
والماء الحار العذب يفتح مسام الجسد ، ويجلو جميع اللزوجة المتلبسة عليه ، ويرطب الأعضاء الداخلة .
والماء الذي يجري على الجبل والحصى ، لا يخرج منه لغيره ، ثقيل لا يمرىء ؛ ويورث الشوصة والربو وضيق النفس .
والماء العفن كمياه النقائع وموضع الحمأة يجعل الدم رديا جدا .
لي : المياه التي يسرع النتن إليها يجب أن تنظر قبل ذلك ، فإن كان يتبين في الشم أو الذوق شيء من الكراهية فإن سرعة النتن إنما جاءها من أنها عفنة ، لا من أنها لطيفة ، وبالضد ؛ فتفقد ذلك فإنه باب كبير .
وأما الحمى الريح فسريع في إيراث الحمى لأنه يحر الدم .
825 - مغاث :
قال بديغورس : خاصته الزيادة في المني والإسمان والنعمة - أظنه يريد اللعبة وهذا غلط .
الدمشقي : المغاث حار ، رطب في الثانية ؛ وبزره يكثر المني ، وعيدانه نافعة من تشنج العصب والنقرس متى ضمد به بخل .
وقيل في « شوسماهي الخوز » وماسرجويه : المغاث جيد للنقرس إذا طلي عليه ، ويلين التشبك وصلابة الرحم وتشنج العصب .
ابن ماسويه : إنه حار ، رطب يزيد في الباه .
وأصله نافع للنقرس وصلابة الرحم ، وكذلك حشيشه . وأصله نافع للنقرس ، ويلين صلابة العصب والمفاصل .