ومتى أكثر شمه على النبيذ أسكر وصدع .
أبو جريج : بزر المرو أقل حرا من بزر الكتان ، ولكنه أشد إنضاجا للخراجات .
ومتى قلي عقل البطن وقوى المعى ، ومتى لم يقل أسهل ؛ وكذلك حال كل البزور اللعابية .
وقد ذكرنا أن لينانوطس يقال له المرو .
ابن ماسويه : ينفع من الخفقان البارد ، ويفتح سدد الرأس ، جيد لأوجاع الرحم ، والنساء الحوامل إذا كانت بهن علل باردة .
الطبري : المرماحوز كثير الحر واليبس ، ملطف .
القلهمان : المرو أربعة أنواع : أحدها يسمى مردارون ، وهو حار .
والثاني أدرسرغان ، وهو حار ، لين .
والثالث يسمى دارما ، ينفع الخفقان ، وهو الأبيض ، وهو معتدل .
والرابع المرمامويه ، وهو المرماحوز ، وهو حار ، يابس في الثالثة .
ومنه نوع آخر يسمى مشنهار ، وهو بارد ، نافع للصداع وللأورام .
823 - ميويزج :
قال د : متى أخذ منه خمس عشرة حبة وأنعم دقه وسقي بماء القراطن قيأ كيموسا غليظا ؛ ويجب أن يتمشى شاربه مشيا رفيقا ؛ وينبغي أن تفقد أمرهم وأن تسقيهم سقيا متواترا من ماء القراطن ، لأنه يخاف منه الاختناق وإحراق الحلق .
ومتى سحقت على حدة وخلطت بالزرنيخ الأحمر والزيت ولطخ به وافق القمل والحكة والجرب الذي ليس بمتقرح . ومتى مضغ أخرج بلغما كثيرا .
ومتى طبخ بالخل نفع هذا الطبيخ متى تمضمض به من وجع الأسنان وأذهب رطوبة اللثة . ومتى خلط بالعسل أبرأ القلاع ، ويقع في المراهم الملينة .
وقال ج : إنه حار ، حريف حرافة قوية ، حتى أنه يحدر من الرأس متى مضغ أو تغرغر به بلغما كثيرا ويجلو جلاء قويا ؛ ولذلك صار نافعا لتقشر الجلد ؛ وفيه مع هذا قوة محرقة .
بديغورس : خاصته التقطيع والتحليل .
وقال أريباسيوس في الثانية : حدته قوية ؛ وهو يجتذب البلغم اجتذابا قويا ويجلو جلاء شديدا ؛ ولذلك ينفع من الجرب . وفيه أيضا قوة محرقة .
824 - ماء :
د : أما العذب أجوده السريع النفوذ من البطن القليل النفخة الذي لا يفسد .
ماء البحر ؛ وماء البحر حريف ، رديء للمعدة ، مسهل للبطن ؛ يسهل بلغما .
وإذا صب على البدن ، وهو حار ، أسخن وحلل ونفع من ألم العصب والشقاق العارض من البرد قبل أن يتقرح .
ويدخل في المراهم المحللة ، وينفع من المغس متى حقن به . ويصب على الجرب