تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
ابن ماسويه : إنه بارد ، رطب في وسط الثانية ، وهو شبيه بالخوخ ، ويولد خلطا أردأ من الخلط الذي يولده الخوخ ، غليظا ، نيا كالأوتار ، ويولد خلطا كالأوتار ؛ ويولد حميات مزمنة ، ولذلك يجب أن يؤخذ بعده أنيسون ومصطكى زنة مثقال بميبة أو بنبيذ صرف . وقال ج في السابعة في برقوقيا : إنه بارد ، رطب في الثانية . ماسرجويه : إنه يولد خلطا غليظا ، يتولد منه حمى بطيئة الانحلال عقبه . الخوز : هو يسهل الصفراء ويولد خلطا غليظا يتولد منه حمى . لي : كان برجل بخر ، وحدست أنه من معدته ، فأطعمته منه رطبا ، فذهب بخره ، ثم كان يستعمل نقيعه دائما ؛ ولا أحسب أنه يوجد شيء أشد تبريدا للمعدة منه ولا أشد تلطيخا وإضعافا .

821 - مسك :

قال حكيم بن حنين : إنه حار ، يابس ، يستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو البياض الرقيق وينشف رطوباتها . مسيح : هو حار ، يابس في الثانية ، لطيف ، دقيق ، يقوي الأعضاء الباطنة لطيب رائحته ، وينفع من الصداع المزمن من رطوبة ، ويولد الصداع لمن كان دماغه حارا ، ويقوي الدماغ البارد . القلهمان : حرارته في الثانية ، ويبسه في الثالثة . ابن ماسويه وابن ماسه : يقوي القلب والأعضاء الداخلة متى شرب ، والخارجة متى ضمد به ؛ وهو حار ، يابس . من « كتاب الإجماع » : يبخر الفم متى جعل في الطبيخ .

822 - مرو :

وهو أربعة أنواع ، أحدها مرماحور ، وميرارون وإدرسعان ودارما . الدمشقي : المرماحور أشد حرارة ويبسا من المرزنجوش ؛ ولذلك هو أقوى فعلا منه ، ينفع من وجع المعدة الحادث من البلغم والرياح الغليظة الحادثة في الدماغ متى شم واستعط به . والصداع البلغمي والسوداوي وجميع الأمراض الباردة في الرأس ، وهو في نحو الشيح ؛ جيد إذا طبخ وكب على بخاره . ماسرجويه : هو كثير الحرارة واليبس ، ملطف ؛ وهو نوع من المرو ، حار في الثالثة . الخوز : إنه جيد للخفقان ، ومتى أنقع في الشراب وشرب أسكر جدا . قال « 1 » : والمسمى أدرسرغان حار ، يابس ، وهو طيب الريح . والمسمى منه ميردارون حار ، ويسكر كالحرمل ، وأشد ما يكون إذا طبخ بشراب وشرب . ودارما يسعط به الصبيان ليناموا ؛ وبزر المرو حار ، يابس . ابن ماسويه : المرو حار ، يابس في الثالثة ؛ أنواعه كلها تنفع من البلغم .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، والظاهر « قالت » أو أراد به « الخوزي » .
الحاوي في الطب — صفحة 396 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي