ابن ماسويه : إنه بارد ، رطب في وسط الثانية ، وهو شبيه بالخوخ ، ويولد خلطا أردأ من الخلط الذي يولده الخوخ ، غليظا ، نيا كالأوتار ، ويولد خلطا كالأوتار ؛ ويولد حميات مزمنة ، ولذلك يجب أن يؤخذ بعده أنيسون ومصطكى زنة مثقال بميبة أو بنبيذ صرف .
وقال ج في السابعة في برقوقيا : إنه بارد ، رطب في الثانية .
ماسرجويه : إنه يولد خلطا غليظا ، يتولد منه حمى بطيئة الانحلال عقبه .
الخوز : هو يسهل الصفراء ويولد خلطا غليظا يتولد منه حمى .
لي : كان برجل بخر ، وحدست أنه من معدته ، فأطعمته منه رطبا ، فذهب بخره ، ثم كان يستعمل نقيعه دائما ؛ ولا أحسب أنه يوجد شيء أشد تبريدا للمعدة منه ولا أشد تلطيخا وإضعافا .
821 - مسك :
قال حكيم بن حنين : إنه حار ، يابس ، يستعمل في الأدوية المقوية للعين ويجلو البياض الرقيق وينشف رطوباتها .
مسيح : هو حار ، يابس في الثانية ، لطيف ، دقيق ، يقوي الأعضاء الباطنة لطيب رائحته ، وينفع من الصداع المزمن من رطوبة ، ويولد الصداع لمن كان دماغه حارا ، ويقوي الدماغ البارد .
القلهمان : حرارته في الثانية ، ويبسه في الثالثة .
ابن ماسويه وابن ماسه : يقوي القلب والأعضاء الداخلة متى شرب ، والخارجة متى ضمد به ؛ وهو حار ، يابس .
من « كتاب الإجماع » : يبخر الفم متى جعل في الطبيخ .
822 - مرو :
وهو أربعة أنواع ، أحدها مرماحور ، وميرارون وإدرسعان ودارما .
الدمشقي : المرماحور أشد حرارة ويبسا من المرزنجوش ؛ ولذلك هو أقوى فعلا منه ، ينفع من وجع المعدة الحادث من البلغم والرياح الغليظة الحادثة في الدماغ متى شم واستعط به . والصداع البلغمي والسوداوي وجميع الأمراض الباردة في الرأس ، وهو في نحو الشيح ؛ جيد إذا طبخ وكب على بخاره .
ماسرجويه : هو كثير الحرارة واليبس ، ملطف ؛ وهو نوع من المرو ، حار في الثالثة .
الخوز : إنه جيد للخفقان ، ومتى أنقع في الشراب وشرب أسكر جدا .
قال « 1 » : والمسمى أدرسرغان حار ، يابس ، وهو طيب الريح .
والمسمى منه ميردارون حار ، ويسكر كالحرمل ، وأشد ما يكون إذا طبخ بشراب وشرب .
ودارما يسعط به الصبيان ليناموا ؛ وبزر المرو حار ، يابس .
ابن ماسويه : المرو حار ، يابس في الثالثة ؛ أنواعه كلها تنفع من البلغم .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، والظاهر « قالت » أو أراد به « الخوزي » .