ج في الثامنة : الميعة تسخن وتلين وتنضج ؛ ولذلك تشفي السعال والزكام والنوازل والبحوحة ، وتحدر الطمث إذا شربت أو احتملت من أسفل . ودخانها شبيه بدخان الكندر .
أبو جريج يقول : إنه صمغ شجرة بالروم يسيل منه ؛ وهو حار ، يابس في الأولى ، ويبسه أقل من حره ، وينفع من وجع الصدر والرئة ، ويبدد البلة ، ويمسك الطبيعة ، ويطيب المعدة ويقويها ، وينفع الرياح الغليظة ، وتشبك الأعضاء إذا طبخ أو طلي به من داخل الجسد والقروح الخارجة والجرب رطبه ويابسه إذا طلي ببعض الأدهان .
ويابسه ينزل البلة من الرأس إذا بخر به .
الدمشقي : هي حارة ، رطبة ، ملينة . ودخانها جيد للسعال . والسائلة تملو الدماغ ، وتنفع الجرب والقروح الرطبة .
قال ذلك في اللبني .
ج في الخامسة من تفسير السادسة : إنا نشفي من وجع القولنج عند الشدة بما يبرد تبريدا قويا ويخدر كالأفيون والبنج واليبروح والميعة .
لي : قد اتفق الجميع أنها مسخنة ، فيجوز أن تكون وإن كانت حارة أنها تدخل مع هذه ، لأنها تسكن الوجع ، أو لأن تصلح هذه ؛ وأحسب أن الميعة مخدرة .
ماسرجويه : الميعة حارة ، محللة ينفع دخانها من السعال والزكام ؛ ومتى احتملت أدر الطمث .
ابن ماسويه : الميعة السائلة حارة ، لينة ، جيدة للصدر ورياح المفاصل والسعال .
ج في الثانية عشرة من « حيلة البرء » حين ذكر تسكين الوجع « الأدوية التي تخدر كالأفيون والبنج وأصول اليبروح والميعة السائلة » وهذا كلام يدل على أن الميعة مخدرة ، لأن المعنى في هذا الكلام قد خرج عن أن تكون الميعة إنما تدخل في هذه لتصلح بها ، بل صارت الميعة بهذا الكلام ركنا من أركان المخدرة كإخدار الأشياء التي تسم ، وفي خلال كلامه هاهنا « إن الميعة تسبت » وهي لعمري تثقل الرأس جدا ، إلا أن المر والزعفران على أنهما حاران يفعلان ذلك .
وقال في الثانية من « الأعضاء الآلمة » : إن بعض الناس يعرض لهم الصداع من الرياح الحارة كنحو العفن والمني لما احتقن فصعد بخاره .
الطبري : دخان الميعة جيد للزكام .
من « كتاب الإجماع » : الميعة حارة ، يابسة ، تعقل البطن .
810 - ماميران :
ج في الثامنة : إنه أحد من عروق الصباغين كثيرا ؛ وإذا وضع على الجلد قرحه سريعا ، ويقلع آثار البرص من الأظفار ويرمي بها .