تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ج في الثامنة : الميعة تسخن وتلين وتنضج ؛ ولذلك تشفي السعال والزكام والنوازل والبحوحة ، وتحدر الطمث إذا شربت أو احتملت من أسفل . ودخانها شبيه بدخان الكندر . أبو جريج يقول : إنه صمغ شجرة بالروم يسيل منه ؛ وهو حار ، يابس في الأولى ، ويبسه أقل من حره ، وينفع من وجع الصدر والرئة ، ويبدد البلة ، ويمسك الطبيعة ، ويطيب المعدة ويقويها ، وينفع الرياح الغليظة ، وتشبك الأعضاء إذا طبخ أو طلي به من داخل الجسد والقروح الخارجة والجرب رطبه ويابسه إذا طلي ببعض الأدهان . ويابسه ينزل البلة من الرأس إذا بخر به . الدمشقي : هي حارة ، رطبة ، ملينة . ودخانها جيد للسعال . والسائلة تملو الدماغ ، وتنفع الجرب والقروح الرطبة . قال ذلك في اللبني . ج في الخامسة من تفسير السادسة : إنا نشفي من وجع القولنج عند الشدة بما يبرد تبريدا قويا ويخدر كالأفيون والبنج واليبروح والميعة . لي : قد اتفق الجميع أنها مسخنة ، فيجوز أن تكون وإن كانت حارة أنها تدخل مع هذه ، لأنها تسكن الوجع ، أو لأن تصلح هذه ؛ وأحسب أن الميعة مخدرة . ماسرجويه : الميعة حارة ، محللة ينفع دخانها من السعال والزكام ؛ ومتى احتملت أدر الطمث . ابن ماسويه : الميعة السائلة حارة ، لينة ، جيدة للصدر ورياح المفاصل والسعال . ج في الثانية عشرة من « حيلة البرء » حين ذكر تسكين الوجع « الأدوية التي تخدر كالأفيون والبنج وأصول اليبروح والميعة السائلة » وهذا كلام يدل على أن الميعة مخدرة ، لأن المعنى في هذا الكلام قد خرج عن أن تكون الميعة إنما تدخل في هذه لتصلح بها ، بل صارت الميعة بهذا الكلام ركنا من أركان المخدرة كإخدار الأشياء التي تسم ، وفي خلال كلامه هاهنا « إن الميعة تسبت » وهي لعمري تثقل الرأس جدا ، إلا أن المر والزعفران على أنهما حاران يفعلان ذلك . وقال في الثانية من « الأعضاء الآلمة » : إن بعض الناس يعرض لهم الصداع من الرياح الحارة كنحو العفن والمني لما احتقن فصعد بخاره . الطبري : دخان الميعة جيد للزكام . من « كتاب الإجماع » : الميعة حارة ، يابسة ، تعقل البطن .

810 - ماميران :

ج في الثامنة : إنه أحد من عروق الصباغين كثيرا ؛ وإذا وضع على الجلد قرحه سريعا ، ويقلع آثار البرص من الأظفار ويرمي بها .