تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
ومتى استعط بعصارته نفض من المنخرين فضل الدماغ ، لأنه حار جدا ؛ ولذلك يجب أن يوضع في الرابعة عند ابتدائها من الحر واليبس . بولس : إنه يرق آثار البياض الكائنة في العين ، وذلك أن له قوة منقية .

811 - مزمار الراعي :

كان بحذائه في ثبت حنين « داماسونيون » وهو مزمار الراعي . قال ج في السادسة : زعم د في المقالة الثالثة من كتابه أنه متى شرب من أصله شفى القروح وحبن البطن ، وحلل الأورام الرخوة ؛ وأما أنا فلم أجربه في هذه الأشياء ، لكن جربته أنه يفت الحصى في الكلى متى شرب طبيخه ؛ ومن أجل ذلك معلوم أن قوته جلاءة .

812 - مسهار :

هذا ضرب من الخشخاش وهو بارد في الثالث .

813 - منريون :

ج في السابعة : أصله يقبض ويقطع النزف العارض للنساء وجميع المواد السائلة . وبزره يخالفه جدا ، حتى أنه يدر الطمث ، لأنه لطيف قطاع .

814 - ملكنش الخشنة :

جالينوس في السابعة : هذا يلتف على الشجر ، وهو مما يفترش ؛ ولورقه حدة وحرافة ، وهو مسخن ؛ وقوة الملكنش الحرشاء غير قوة الملساء .

815 - مني :

قال ج في الأولى من « تدبير الأصحاء » : إن الغالب عليه بقياسه إلى الدم الهوائية والنارية ، وهو أيبس من الدم .

816 - مارق :

هو شيء يشبه الياسمين الأبيض ، إلا أن ورقه ألطف منه ، وهو أقل حرارة منه .

817 - مولي :

قال ج في السابعة : قوة هذا تشد وتجمع ، ولذلك متى احتمل مع دقيق الشيلم نفع الرحم المتقرح .

818 - ماسقرن « 1 » :

ابن ماسويه : هو دواء هندي يدخل في الأدهان المقوية .

819 - موافسقس :

تفسيره شوك الفأرة . ج في « الترياق إلى قيصر » : إنه شيء ينبت في الربيع ، له بزر شبيه ببزر العصفر ؛ متى طبخ وصب ماؤه على نهشة الأفعى والدابة التي تسمى « فلحيون » سكن الألم من ساعته . ومتى صب على موضع لم تنهشه أفعى عرض مثل ما يعرض من نهشة الأفعى .

820 - مشمش :

د : هو أجود للمعدة من الخوخ . قال ج : أما الأرميني فثمرته باردة ، رطبة كأنها في الثالثة . وقال في « كتاب الأغذية » : إنه مجانس للخوخ إلا أنه أفضل منه ، وأنه لا يفسد كفساد الخوخ في المعدة ولا يحمض . وهو عند خلق ألذ منه ، فهو لذلك أجود للمعدة منه .
هامش
( 1 ) لعله « ماسفود » كما في المفردات .