ومتى استعط بعصارته نفض من المنخرين فضل الدماغ ، لأنه حار جدا ؛ ولذلك يجب أن يوضع في الرابعة عند ابتدائها من الحر واليبس .
بولس : إنه يرق آثار البياض الكائنة في العين ، وذلك أن له قوة منقية .
811 - مزمار الراعي :
كان بحذائه في ثبت حنين « داماسونيون » وهو مزمار الراعي .
قال ج في السادسة : زعم د في المقالة الثالثة من كتابه أنه متى شرب من أصله شفى القروح وحبن البطن ، وحلل الأورام الرخوة ؛ وأما أنا فلم أجربه في هذه الأشياء ، لكن جربته أنه يفت الحصى في الكلى متى شرب طبيخه ؛ ومن أجل ذلك معلوم أن قوته جلاءة .
812 - مسهار :
هذا ضرب من الخشخاش وهو بارد في الثالث .
813 - منريون :
ج في السابعة : أصله يقبض ويقطع النزف العارض للنساء وجميع المواد السائلة . وبزره يخالفه جدا ، حتى أنه يدر الطمث ، لأنه لطيف قطاع .
814 - ملكنش الخشنة :
جالينوس في السابعة : هذا يلتف على الشجر ، وهو مما يفترش ؛ ولورقه حدة وحرافة ، وهو مسخن ؛ وقوة الملكنش الحرشاء غير قوة الملساء .
815 - مني :
قال ج في الأولى من « تدبير الأصحاء » : إن الغالب عليه بقياسه إلى الدم الهوائية والنارية ، وهو أيبس من الدم .
816 - مارق :
هو شيء يشبه الياسمين الأبيض ، إلا أن ورقه ألطف منه ، وهو أقل حرارة منه .
817 - مولي :
قال ج في السابعة : قوة هذا تشد وتجمع ، ولذلك متى احتمل مع دقيق الشيلم نفع الرحم المتقرح .
818 - ماسقرن « 1 » :
ابن ماسويه : هو دواء هندي يدخل في الأدهان المقوية .
819 - موافسقس :
تفسيره شوك الفأرة .
ج في « الترياق إلى قيصر » : إنه شيء ينبت في الربيع ، له بزر شبيه ببزر العصفر ؛ متى طبخ وصب ماؤه على نهشة الأفعى والدابة التي تسمى « فلحيون » سكن الألم من ساعته .
ومتى صب على موضع لم تنهشه أفعى عرض مثل ما يعرض من نهشة الأفعى .
820 - مشمش :
د : هو أجود للمعدة من الخوخ .
قال ج : أما الأرميني فثمرته باردة ، رطبة كأنها في الثالثة .
وقال في « كتاب الأغذية » : إنه مجانس للخوخ إلا أنه أفضل منه ، وأنه لا يفسد كفساد الخوخ في المعدة ولا يحمض . وهو عند خلق ألذ منه ، فهو لذلك أجود للمعدة منه .
هامش
( 1 ) لعله « ماسفود » كما في المفردات .