وأما المصري فإنه يتخذ خبزا أيضا .
805 - محلب :
الدمشقي هو يفت الحصى .
الطبري : هو بارد .
ماسرجويه : إنه معتدل ، وفيه تحليل .
قال : وزعم بعض الأطباء أنه بارد ، يابس .
وقال ابن ماسويه : إنه حار ، لين ، نافع من وجع الخاصرة متى شرب بماء العسل ، نافع للغثي .
الخوزي : هو بارد ، يابس في الأولى .
806 - محروت :
ابن ماسويه : هو حار ، يابس في الثالثة ، قاطع للبلغم ، مقو للمعدة الباردة .
807 - ماش :
ج : هو في جملة جوهره شبيه بالباقلى ، ويخالفه في أنه لا ينفخ كنفخ الباقلي ، وأنه لا جلاء فيه ؛ ولذلك انحداره عن المعدة والبطن أبطأ انحدارا من الباقلي .
ابن ماسويه : هو بارد في الأولى ، معتدل في الرطوبة واليبس ، غير أنه إلى اليبس أقرب ؛ ولا سيما متى قشر وطبخ وجعل معه مري ودهن لوز حلو . وفي قشره بعض العفوصة وليس بنافخ ؛ وهو محمود الخلط .
ومتى ضمدت به الأعضاء الواهنة نفعها وسكن أوجاعها ، وخاصة متى عجن بالمطبوخ والزعفران والمر ؛ وأحمد المعالجة به في الصيف والأمزاج والعلل الحارة .
فإن أحب محب إذهاب نفخه فليطبخه بماء القرطم ودهن اللوز متى لم تكن حمى صفراوية أو ورم ؛ فإن كانت حمى فاطبخه مع الرجلة والخس والسرمق وشعير مهروس .
ومتى أردت أن تعقل البطن فقشره واطبخه بماء ثم أقله ثم اطبخه مع البقلة التي تسمى الحماض واجعل معه ماء الرمان والسماق فإنه عند ذلك يعقل البطن ويسكن الحرارة .
ماسرجويه : الماش نظير العدس ، غير أنه أقل بردا منه ، جيد للرض والفسخ متى ضمد به .
سندهشار : الماش يسكن المرة وينفخ وينقص الباه .
حنين في « الأغذية » : انحداره أسرع من انحدار الباقلي . ينظر فيه .
قال : ماؤه ملين للبطن ، وجرمه جيد الغذاء .
وحكي عن أبقراط أنه قال : يضعف الأسنان .
808 - ملوخ :
معروف بهذا الاسم بالشام .
قال فيه د : إنه متى شرب من أصله درخمي بماء القراطن نفع من شدخ العضل ، وسكن المغص ، وأدر اللبن والبول .
809 - ميعة :
قال د : أما السائلة فهو دهن المر ، وإسخانه كإسخان المر . ودخان الميعة أقوى من دخان المر ودخان الكندر .