تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
ج : هذا نبات فيه قبض مع بشاعة ، ويبرد حتى أنه يشفي الحمرة إذا لم تكن قوية جدا . ومزاجه مزاج مركب من جوهر مائي وجوهر أرضي ، وكلاهما باردان ، إلا أن برودتهما ليست بالشديدة ، لكن مثل برودة مياه الغدران . بديغورس : خاصتها النفع من الأورام الحارة الغليظة . أريباسيوس : يقول جالينوس « 1 » .

801 - ماهودانه :

قال د : متى أخذ من بزره سبعة أو ثمانية ، وعمل منه حب ، وشرب أو أكل من غير أن يحبب بعد أن يمضغ نعما وشرب بعده ماء بارد أسهل بلغما . وثمره وماؤه ولبنه يعمل ما يعمل لبن اليتوع . وإذا شرب من ورقه المطبوخ مع الدجاج وأكل مرقه أسهل البطن . ج : قد زعم قوم أنه من اليتوع ، وجميع قوته شبيهة بقوة أنواع اليتوع ؛ وإنما فيه خاصة واحدة بها يفارق اليتوع ؛ وهي أنه - أعني البزر - إذا ذاقه الذائق وجده حلوا ؛ وفي هذه البزور خاصة قوة الإسهال . بولس : إنها تسهل إسهال اليتوع ، وخاصة لبنها ؛ وأما بزرها فقوة الإسهال فيه أكثر . سلمويه ؛ قال د : متى طبخ مع القطف وديك عتيق وأكل أسهل البطن .

802 - مرداسك :

وهو المرو البري . ماسرجويه : هو شبيه القوة بالبزر قطونا .

803 - مداد :

قال د : أما المعمول من خشب الصنوبر ومثل ثلثه من صمغ فإنه يصلح للمراهم المعفنة وحرق النار إذا عجن بالماء ثخينا ولطخ ؛ ولا يؤخذ حتى يسقط من نفسه بأنه لا يسقط حتى يندمل . ج في المداد : إنه يجفف تجفيفا شديدا ؛ وإذا ديف بالماء وطلي على حرق النار نفع من ساعته . ومتى حل بالخل كان أنفع . بولس : المداد الهندي - على ما زعم د - من الأشياء التي تبرد قليلا ، وينفع الأورام الحارة والنفخ ، وينقي الجراحات . وقال رجل صدوق : إن عقربا لسعته فأخذ من المداد الهندي فسكن وجعه .

804 - ميس :

قال بولس : أما البستاني دوا الثلث « 2 » ورقات فله قوة منقية ، مجففة قليلا ؛ وهو معتدل في الحر والبرد . وأما البري فإنه حار في الثانية .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل بلا مقولة . ( 2 ) لعله « ذو الثلاث » .