ج : هذا نبات فيه قبض مع بشاعة ، ويبرد حتى أنه يشفي الحمرة إذا لم تكن قوية جدا .
ومزاجه مزاج مركب من جوهر مائي وجوهر أرضي ، وكلاهما باردان ، إلا أن برودتهما ليست بالشديدة ، لكن مثل برودة مياه الغدران .
بديغورس : خاصتها النفع من الأورام الحارة الغليظة .
أريباسيوس : يقول جالينوس « 1 » .
801 - ماهودانه :
قال د : متى أخذ من بزره سبعة أو ثمانية ، وعمل منه حب ، وشرب أو أكل من غير أن يحبب بعد أن يمضغ نعما وشرب بعده ماء بارد أسهل بلغما .
وثمره وماؤه ولبنه يعمل ما يعمل لبن اليتوع .
وإذا شرب من ورقه المطبوخ مع الدجاج وأكل مرقه أسهل البطن .
ج : قد زعم قوم أنه من اليتوع ، وجميع قوته شبيهة بقوة أنواع اليتوع ؛ وإنما فيه خاصة واحدة بها يفارق اليتوع ؛ وهي أنه - أعني البزر - إذا ذاقه الذائق وجده حلوا ؛ وفي هذه البزور خاصة قوة الإسهال .
بولس : إنها تسهل إسهال اليتوع ، وخاصة لبنها ؛ وأما بزرها فقوة الإسهال فيه أكثر .
سلمويه ؛ قال د : متى طبخ مع القطف وديك عتيق وأكل أسهل البطن .
802 - مرداسك :
وهو المرو البري .
ماسرجويه : هو شبيه القوة بالبزر قطونا .
803 - مداد :
قال د : أما المعمول من خشب الصنوبر ومثل ثلثه من صمغ فإنه يصلح للمراهم المعفنة وحرق النار إذا عجن بالماء ثخينا ولطخ ؛ ولا يؤخذ حتى يسقط من نفسه بأنه لا يسقط حتى يندمل .
ج في المداد : إنه يجفف تجفيفا شديدا ؛ وإذا ديف بالماء وطلي على حرق النار نفع من ساعته . ومتى حل بالخل كان أنفع .
بولس : المداد الهندي - على ما زعم د - من الأشياء التي تبرد قليلا ، وينفع الأورام الحارة والنفخ ، وينقي الجراحات .
وقال رجل صدوق : إن عقربا لسعته فأخذ من المداد الهندي فسكن وجعه .
804 - ميس :
قال بولس : أما البستاني دوا الثلث « 2 » ورقات فله قوة منقية ، مجففة قليلا ؛ وهو معتدل في الحر والبرد .
وأما البري فإنه حار في الثانية .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل بلا مقولة .
( 2 ) لعله « ذو الثلاث » .