باب الدال
335 - دوسر :
اسمه باليونانية أأغيلص .
قال جالينوس في المقالة السادسة من « الأدوية المفردة » : إن قوة هذا الدواء محللة كما قد يدل على ذلك طعمه ، وذلك أن فيه حرافة يسيرة ، وقد يستدل على ذلك من أنه أيضا يشفي الأورام التي تبتدىء أن تصلب والنواصير التي تحدث عند العينين ، وتعرف بالغرب ، وباليونانية أخيلوس .
قال د في المقال الرابع : إن أأغيلص - وهو الدوسر - حشيشة ، يشبه ورقها ورق الحنطة غير أنه ألين منه . وفي طرفه ثمرة في غلافين أو ثلاثة ، ويظهر في جوف الغلف شيء دقيق شبيه في دقته بالشعر . وهذا النبات متى تضمد به مع الدقيق - أعني دقيق الشعير أبرأ الغرب المتفجر وحل الأورام الصلبة . وقد تستخرج عصارته وتخلط بالدقيق وتجفف وتستعمل لهذه المنفعة .
وقال بولس في السابعة : إن أأغيلص - وهو الدوسر - ذو قوة محللة ، ولذلك قد ينفع من الأورام الحارة الجاسية ، ويبرئ الغرب .
336 - دخن :
اسمه باليونانية « هلوموس » .
قال ج في السادسة من « المفردة » : الدخن جنس الحبوب ، ومنظره شبيه بمنظر الجاورس ، وقوته كقوته ، وغذاؤه غذاء يسير مجفف ، فهو لذلك يحبس البطن كالجاورس .
ومتى ضمد به من خارج برد وجفف .
قال د في المقالة الثانية : الدخن من الحبوب التي يعمل منها الخبز ، وهو شبيه بالجاورس غير أن الدخن أقل غذاء من الجاورس وأقل هضما .
قال بولس في المقالة السابعة إن هلوموس - وهو الدخن - شبيه بالجاورس ، وهو في قوته ميبس ، مبرد .
ومتى وضع ضمادا من خارج جفف بلة الجسم وأضمر البطن .
وقال في « كتاب الأطعمة » : إن الدخن يلائم مزاج الجاورس ، وهو بارد يابس في الجزء الثاني ، ممتد ، وهو أعسر في الانهضام من الجاورس ، والكشوث أكثر من الجاورس .
337 - دروبطارس :
وهو شبيه بالسرخس .