قال ج ؛ الخل يضر بالعصب ، والتجربة تشهد بذلك والقياس أيضا ، وذلك أن العصب عديم الدم ، بارد ؛ فيناله الضرر بسهولة من جميع الأشياء الباردة ، وخاصة إن كانت لطيفة ، لأنه حينئذ يقدر أن يغوص في عمقه حتى يخالط جميع أجزائه ، والخل كذلك .
وقال في الثانية من « طب طماناوس » : إن الخل إذا لم تكن معه حرافة فهو بارد محض ، وإذا كانت في طعمه وريحه حرافة ففيه شيء من الحرارة ؛ وهو لذلك كسائر الأدوية التي قواها مركبة .
وقال في المقالة الأولى من « الأدوية المفردة » : إن أبقراط قال : الخل أنفع شيء للأبدان الصفراوية ، ويضعف البصر ، ويأكل البلغم .
ابن ماسه قال : هو جيد للمعدة الصفراوية الملتهبة ، نافع للصفراء ، يحل اللبن والدم الجامدين ، وينفع الطحال ، ويقطع العطش ، ويلطف الأغذية الغليظة .
وقال في الثانية من « الميامر » : إن في الخل الثقيف شيئا من الحرارة ، ولا يطفئ ويبرد كما يطفئ الذي ليس بثقيف جدا .
وقال في « الطب القديم » : الخل ذا طبخ بالنار نقصت برودته .
334 - خنافس :
متى سحقت أجواف الخنافس وغليت مع الزيت وقطرت في الأذن نفعت من وجعها .
قال ج في « الترياق إلى قيصر » : إن الخنفساء متى غليت بالزيت وقطرت في الأذن سكن الوجع من ساعته
انقضى حرف الخاء