تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
قال ابن ماسويه في « إصلاح المسهلة » : إنه يطفئ حدة الدم ، ويذهب الورم الكائن في الجوف . ويسهل الصفراء المحترقة . قال ماسرجويه : إنه معتدل ، يلين الورم الصلب وأورام الحلق والجوف متى تغرغر به مع طبيخ الزبيب وماء عنب الثعلب ، ويسهل بلا أذى ولا نكابة . أصبت لابن ماسويه أيضا أنه بارد ، رطب ، لين ، يمشي المرة وينفع من اليرقان وينفع من وجع الكبد والحلق ويذهب الورم . قال الفارسي : إنه لا غائلة له ، ويسقى الحبالى للمشي ويمشي المرة وينقي اليرقان وينفع من وجع الكبد والحلق .

331 - خولنجان :

قال ابن ماسه : إنه حار ، يابس في الثالثة ، جيد للمعدة ، يطيب النكهة ، هاضم للطعام . وقيل في « الطب القديم » : إنه جيد للباه ويزيد فيه جدا ، وينفع الكلى والخاصرة الباردة .

332 - خطر :

قالت الخوز : دهن الخطر حار ، يابس ، جيد للأبرية والنخالة في الرأس .

333 - خل :

قال ديسقوريدوس إنه بارد ، يبرد ويقبض ، صالح للمعدة ، يفتق الشهوة ، ويقطع نزف الدم من أي عضو كان متى شرب أو جلس فيه إن احتيج إلى ذلك ، وإذا طبخ مع الطعام دفع سيلان الرطوبات . ومتى بل فيه صوف غير مغسول ووضع على الجراحات في أول ما تعرض منع من أن ترم ، ويرد الرحم والمعى المستقيم إلى داخل ، ويشد اللثة المتبرئة من الأسنان الدامية . وينفع القروح الساعية والحمرة والنملة والجرب المتقرح والقوابي والداحس متى خلط ببعض الأدوية الموافقة لهذه الأمراض . ومتى غسلت به القروح الخبيثة والأكلة غسلا دائما منعها أن تسعى . ومتى خلط به شيء من كبريت وصب وهو سخن على النقرس نفع منه . ومتى خلط بالعسل ولطخ به الأثر العارض دون العين من اجتماع الدم تحت الجلد أزاله . وإذا خلط بدهن ورد وضع بصوفة غير مغسولة على الصداع العارض من احتراق الشمس نفع منه . وبخاره إذا سخن ينفع من الاستسقاء وعسر السمع والدوي والطنين في الأذن . ومتى استنشق فتح الخياشيم . وإذا طلي مع خثي البقر على الاستسقاء نفع . ومتى صب وهو فاتر على الورم الذي يقال له فوجيلا أو شرب به صوف ووضع عليه أذهبه ، وسكن الحكة العارضة للجسم . وقد يصب وهو سخن على نهش الهوام التي تبرد الجسم بسمها فينفع ، ويصب وهو بارد على نهش الهوام التي تسخن بسمها فينفع . وينفع من مضرة الأدوية القتالة إذا شرب وهو سخن ويقيء ، وخاصة من مضرة الأفيون والشوكران والدواء الذي يقال له « أقونيطن » وهو خانق النمر وجمود الدم واللبن الذي في البطن . ومتى شرب بالملح نفع من الفطر القتال الذي يخنق ومن شرب السم الذي يقال له