وقال ج : إن رئة الخنزير قد وثق الناس بأنها تشفي السحج العارض في الرجل من الخف .
وقال : كعب الخنزير إذا أحرق وشرب فهو على ما ذكروا يحل النفخ والمغس .
وقال في « كتاب الغذاء » : كرعان الخنزير موافقة إذا طبخت مع كشك الشعير ، لأنها تجعله أجود وأصلح بما كان ، وتصير هي ألين وأرفق في الهضم .
وقال في « كتاب الكيموسين » : جلود الخنازير إذا سمنت متى أنضجت حسنا ولدت كيموسا لزجا ليس بكثير الغلظ ، ولا هو في سرعة الهضم وقلة الفضول وجودة « الكيموس » مثل الأكارع .
قال بولس : إن كبد الخنزير متى أخذ طريا وجفف وسحق وشرب مع شراب نفع من لسع الهوام .
قال د : بول الخنزير البري إذا شرب فت الحصى في المثانة .
وزبله إذا شرب ، وهو جاف ، بماء أو شراب قطع نزف الدم ، وسكن الوجع المزمن العارض للجنب . وإذا شرب نفع من وهن العضل . ومتى خلط بموم مذاب بدهن ورد أبرأ العصب .
323 - خطاف :
قال د : متى أخذ فراخه في زيادة القمر ، وهو أول أولاده ، وشق وأخذ من الحصى الموجود في بطنه - وهما حصاتان : إحداهما ذات لون واحد ، والأخرى ذات ألوان - فشدتا معا في جلد عجل أو أيل قبل أن يصيبهما تراب وربطتا على عضد من به صرع أو على رقبته انتفع به كثيرا . وقد جرب ذلك كثيرا فأبرأ الصرع برءا تاما .
ومتى أكلت بعد شيها أحدت البصر . وكذلك متى أحرقت الأم مع الفراخ في قدر وخلط رمادها بعسل واكتحل به .
ومتى تحنك برمادها نفع الخناق وورم اللهاة . ومتى ملحت وجففت وشرب منها درخمي بشراب نفع من الخناق .
وقال جالينوس : الخطاطيف بعد خلطها بعسل يستعملها كثير من الناس بأن يطلوها على حنجرة من به الخوانيق وعلى جميع العلل التي تكون معها ورم في الحلق أو في اللهاة .
وفي الناس قوم يستعملون هذا الرماد في الكحل ليحد البصر ؛ وقوم آخرون يجففون الخطاطيف ويسحقونها ويسقون منها وزن مثقال .
وفي « كتاب مجهول » : إن أدمغتها متى خلطت بعسل واكتحل بها نفعت من ابتداء نزول الماء .
324 - خراطين :
قال د : متى أنعم دقه وضمد به الأعصاب المتقطعة ألحمها ، ويجب ألا يحل ثلاثة أيام . ومتى طبخ بشحم الإوز وقطر في الأذن أبرأ من وجعها . وإذا طبخ بالطلاء وخلط بشحم الإوز وقطر في الأذن الوجعة سكنه سريعا . وإذا طبخ بالزيت وقطر في الأذن التي