الاسم لأنه نافع من وجع الحالب ، لأن الناس قد وثقوا منه أنه يشفي الورم الحادث في الحالب إذا ضمد به أو علق عليه ، وقوته تحلل تحليلا يسيرا ، لأن حرارته يسيرة ، وتجفيفه ليس بالشديد ولا بالعنيف المهيج ولا سيما إذا كان طريا غضا لينا .
ذكر جالينوس هذا الدواء المسمى الحالبي وهو الخرم باسمين في السادسة ، وقد ذكرناهما .
314 - خانق النمر :
وقال ج : قوته تعفن وتفسد ، ولذلك يجب للإنسان أن يتوقى أن يدخله البطن ، فإن احتاج إلى تعفين عضو من خارج أو في المقعدة فهو كثير النفع .
وأصله خاضع أنفع .
315 - خاماقسيس :
قال ج في الثامنة : زهرة هذا النبات شديدة المرارة ، فهي لذلك تفتح السدد التي في الكبد وتشفي لوجع الورك .
316 - خامالوقي :
قال ج في الثامنة : قوة هذا تسخن في الدرجة الثالثة ، وتجفف في الأولى .
317 - خامالاون المصري :
قال ج في الثامنة : أما الأسود منه ففيه شيء قتال لا يستعمل إلا من خارج ، فإنه يعالج به الجرب والبهق والقوابي ؛ وبالجملة يذهب جميع العلل التي تحتاج إلى الجلاء . وقد يخلطان أيضا مع الأدوية المحللة . وإذا اتخذ منه ضماد شفى القروح المتآكلة ، وذلك لأنه يجفف في الدرجة الثالثة ، ويسخن في الثانية عند منتهاها .
فأما أصول النوع الأبيض فيسقى لحب القرع منه أكسونافن بشراب قابض ويسقى للاستسقاء .
318 - خندريلي :
ذكر جالينوس في الثامنة : إن قوته كقوة الهندبا إلا أنه أكثر مرارة ، ولذلك هو أشد تجفيفا .
319 - خندروس :
قال ج في الثامنة : مزاجه مزاج الحنطة إلا أنه أشد لزوجة منها .
320 - خيربوا :
قال ابن ماسويه : طبيعته طبيعة القرنفل حار ، يابس في الثالثة ، جيد للمعدة والكبد الباردتين .
321 - خروسوقومي :
قال ج في الثامنة : إن الغالب عليه الطعم المر الحاد الحريف مع القبض ، ولذلك يستعمل طبيخه مع العسل في علاج الأورام الحادثة في الرئة وعلل الكبد ، ويدر الطمث . وكان بحذائه بابونج أصفر .
322 - خنزير :
قال د : إن رئته متى وضعت على السحج العارض في الرجل من الخف منع الورم .
وكبد الذكر منه رطبة كانت أو يابسة إذا شربت بشراب نفعت من نهش الهوام .
وكعبه إذا أحرق وشرب فهو - على ما ذكرنا - يحل المغس .