تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قال ابن ماسويه : الأبيض من الناركيو بارد في الثالثة ، جيد للسعال . ومتى عجن بعسل وأكل زاد في المني وأهاج النوم . حنين في « الأغذية » : قال أبقراط : جرم الخشخاش يعقل البطن ، ولا سيما الأسود ، والأبيض قريب منه ، ويخالطه شيء مطلق ، فلذلك الأجود أن يسلق ثم يستعمل المسلوق منه . وقال في « كتاب العين » : إن الأفيون بارد ، يابس في الرابعة . وقال ج في الأولى في الأفيون : إنه يبرد ويجفف .

311 - خلاف :

قال أريباسيوس في الدواء المسمى « سطوني » : وقال حنين : يزعم بعض الناس أنه الخلاف أن قوة ثمرته وورقه قابضة من غير لذع ، ويجفف تجفيفا كافيا . والماء الذي يطبخ فيه يحقن به أصحاب الاختلاف الدموي ، ويصب في الآذان التي تخرج منها الصديد ؛ وهو يلصق الخراجات العظيمة ؛ وفعله لهذه الأشياء يكون أقوى إذا شرب مع شراب أسود قابض . وورقه متى ضمد به طريا نفع انفجار الدم . وإذا ضمدت به العين نفع من اتساع الحدقة ، وهو الانتشار ، متى كان ذلك إنما يحدث من ضربة . وقال بولس : ورق الخلاف وزهره لهما قوة مجففة من غير لذع وفيهما شيء من قبض . وقشره أشد تجفيفا . ورماده يجفف تجفيفا شديدا ، فلذلك يقلع الثآليل النملية إذا عولج به مع الخل . قال الطبري : لبن الصفصاف يحلق الشعر . وقال سلمويه : إن ورق الخلاف يجفف بلا لذع ؛ وقوم يشرحون خشب الخلاف ويجمعون منه صمغا ولبنا ويلقونه في الأكحال النافعة للأبصار الضعيفة ، لأنه يجلو ويلطف . وهو بارد ، يابس .

312 - خبة :

قال بولس : النجم ، وهو بزر الخبة ، له قوة تهيج السدد وتسكن الأورام الحارة بعض السكون .

313 - خرم :

هذا هو الذي يسمى الحالبي لاشتقاق اسمه من الحالب . قال بولس : إنه يبرئ الأربيّة العليلة ، ليس إذا ضمد عليها فقط بل إذا علق عليها ؛ وله قوة مختلطة ، تحلل وتبرد . قال ج في السادسة : أسطراطيقوس ، وهو الحالبي إنما يسمى بهذا الاسم لنفعه من الورم الحادث في الحالب ، ضمد به أو علق عليه ، وقوته محللة ، وفيه أيضا قوة مبردة ، دافعة ، فهو مركب من كيفيات كالورد ، إلا أنه ليس بقابض . وقال في السادسة في يوقيون ، وهو الحالبي ، وهو الخرم ، هذا الدواء يسمى بهذا