تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
في الجانب المخالف للسن الوجعة منع منها . ومتى أنعم دقه وشرب بطلاء أدر البول . قال ج : إن قوما قد ذكروا أنهم قد جربوا أن الخراطين إذا سحقت ووضعت على العصب المقطوع نفعته من ساعته نفعا عجيبا . ومتى شربت مع عقيد العنب كانت دواء يدر البول . قال بولس : الخراطين موافقة للعصب المقطوع ، وذلك أنها متى وضعت عليه نفعته من ساعته . وقال ج في « الترياق إلى قيصر » : إن الخراطين تفت الحصى إذا جففت وشربت ، ويبرئ اليرقان ، ويسكن الأورام الحارة .

325 - خبازى :

قال ديسقوريدوس : أما البستاني فهو رديء للمعدة ، ملين للبطن ؛ وخاصة قضبانه نافع للمعى والمثانة . وورقه متى مضغ نيا وضمد به مع شيء من الملح نقى النواصير وأنبت فيها اللحم ؛ وإذا أردت إدماله فبغير ملح . جيد للسع الزنانير والنحل متى تضمد به . ومتى أنعم دقه وخلط بزبد وتلطخ به أحد لم تحك لسعتها في الجسم . ومتى دقت بالبول وضمد به الرأس أبرأت القروح الرطبة والنخالة . ومتى طبخ ورقه وأنعم دقه وخلط مع زيتون وضمد به حرق النار والجمرة نفع منهما . وطبيخه متى جلس فيه النساء لين صلابة أرحامهن . ومتى احتقن به نفع من اللذع في المعى والرحم والمقعدة . وورقه متى طبخ بأصوله نفع من الأدوية القتالة ؛ ويجب أن يشرب ذلك ويتقيأ ، ويفعل ذلك دائما . وينفع من نهشة الرتيلا ، ويدر البول . وبزره إذا خلط به بزر الحندقوقا البري وشرب بشراب سكن أوجاع المثانة . وقال جالينوس في السابعة : إن البستاني نافع للأورام الحارة في ابتدائها . وقال فيها أيضا عند ذكره لها خاصة : فأما الملوكية البرية وهي الخبازي فقوتها تحلل وتلين قليلا . وأما الملوكية البستانية فبحسب ما فيها من المائية تضعف قوتها ، وبزرهما جميعا أقوى منهما ؛ وفضل قوته عليهما بحسب يبسه . ومن الملوكية جنس آخر يقال لها : ملوكية الصخر ، وهو بين هاتين إلا أن تحليله أكثر من تحليل هذين ؛ وله اسم يخصه « الخطمي » . وقال في « كتاب الأغذية » في البستاني منه : إنه بعيد أن يبرد ، ويمكنك أن تعلم ذلك قبل أن تأكلها بأن تضمد بها ورما حارا ، فإنه يصح لك أنها تسخن إسخانا قليلا ، وهي تنفذ