تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
وقال روفس في « كتاب التدبير » : إنه أيبس من الفوتنج ، وإنه يشفي ظلمة البصر ويحلل البلغم . وقال أريباسيوس : يسخن ويجفف ويقطع إسخانا وتجفيفا وتقطيعا بيّنا . قال : وينفع من نفث الدم من الصدر والرئة . ويفتح سدد الأحشاء متى شرب .

242 - حرمل :

قال فيه د : إنه متى سحق بالعسل والشراب ومرارة الدجاج والزعفران وماء الرازيانج الأخضر وافق ضعف البصر . وقال ج في السابعة : قوته حارة في الثالثة ، لطيفة ، ولذلك يقطع الأخلاط الغليظة ويخرجها بالبول . مجهول قال : الحرمل يصفي الدم ، وهو جيد للسوداء . أبو جريج قال : إنه يقيء ويسكر شاربه كإسكار الخمر .

243 - حزاء :

قال ماسرجويه : إنه يشبه السذاب في القوة ، قاطع للمني ، نافع من لذع العقارب .

244 - حبلب « 1 » :

قال فيه د : إنه من المسهلات . قال ابن ماسويه ، إنه يسهل فضولا ويخرج حب القرع . قالت الخوز : إنه يسهل إسهالا قويا ، وخاصة الديدان ؛ وهو حار .

245 - حسك :

قال فيه د : إنه صنفان ، وكلاهما يقبض ويبرد ، وتضمد به الأورام الحارة . وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع ، والعفونات العارضة في الفم ، وأورام العضل التي عن جانبي الحلق ، ووجع اللثة . وقد تخرج عصارة هذا النبات وتستعمل في الأكحال . وثمرته متى شربت رطبة نفعت من الحصى في الكلى والمثانة . والبري منه متى شرب منه درخميان وتضمد به نفع من نهش الأفاعي . ومتى شرب بالشراب نفع من الأدوية القتالة . وطبيخه متى رش في مواضع براغيث قتلها . وقال ج في الثامنة : هذا مركب من جوهر رطب يسير المقدار في الرطوبة ومن جوهر يابس ليست يبوسته يسيرة ، مع أنه بارد ، والأغلب على الحسك البري الأرضية ، وهو قابض . والأغلب على النابت في الماء الجوهر المائي ، ولذلك هما موافقان لمنع الأورام الحارة من الحدوث . وجملة فهي صالحة لمنع ما يسيل وينصب . وأما ثمر الحسك البري فإنه إذا شرب فت الحصى في الكلى .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي المفردات : حلبيب .