وقال روفس في « كتاب التدبير » : إنه أيبس من الفوتنج ، وإنه يشفي ظلمة البصر ويحلل البلغم .
وقال أريباسيوس : يسخن ويجفف ويقطع إسخانا وتجفيفا وتقطيعا بيّنا .
قال : وينفع من نفث الدم من الصدر والرئة . ويفتح سدد الأحشاء متى شرب .
242 - حرمل :
قال فيه د : إنه متى سحق بالعسل والشراب ومرارة الدجاج والزعفران وماء الرازيانج الأخضر وافق ضعف البصر .
وقال ج في السابعة : قوته حارة في الثالثة ، لطيفة ، ولذلك يقطع الأخلاط الغليظة ويخرجها بالبول .
مجهول قال : الحرمل يصفي الدم ، وهو جيد للسوداء .
أبو جريج قال : إنه يقيء ويسكر شاربه كإسكار الخمر .
243 - حزاء :
قال ماسرجويه : إنه يشبه السذاب في القوة ، قاطع للمني ، نافع من لذع العقارب .
244 - حبلب « 1 » :
قال فيه د : إنه من المسهلات .
قال ابن ماسويه ، إنه يسهل فضولا ويخرج حب القرع .
قالت الخوز : إنه يسهل إسهالا قويا ، وخاصة الديدان ؛ وهو حار .
245 - حسك :
قال فيه د : إنه صنفان ، وكلاهما يقبض ويبرد ، وتضمد به الأورام الحارة . وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع ، والعفونات العارضة في الفم ، وأورام العضل التي عن جانبي الحلق ، ووجع اللثة .
وقد تخرج عصارة هذا النبات وتستعمل في الأكحال .
وثمرته متى شربت رطبة نفعت من الحصى في الكلى والمثانة .
والبري منه متى شرب منه درخميان وتضمد به نفع من نهش الأفاعي . ومتى شرب بالشراب نفع من الأدوية القتالة .
وطبيخه متى رش في مواضع براغيث قتلها .
وقال ج في الثامنة : هذا مركب من جوهر رطب يسير المقدار في الرطوبة ومن جوهر يابس ليست يبوسته يسيرة ، مع أنه بارد ، والأغلب على الحسك البري الأرضية ، وهو قابض . والأغلب على النابت في الماء الجوهر المائي ، ولذلك هما موافقان لمنع الأورام الحارة من الحدوث . وجملة فهي صالحة لمنع ما يسيل وينصب .
وأما ثمر الحسك البري فإنه إذا شرب فت الحصى في الكلى .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي المفردات : حلبيب .