252 - حب الزلم :
قال عيسى : إنه حار في الثانية ، رطب في الأولى ، يزيد في المني زيادة صالحة ، طيب المذاقة ، دسم ؛ ينبت في ناحية شهرزور .
253 - حوصل :
قال ابن ماسه : إنه طائر كبير كالحمل الكبير ، وهو نوعان : أبيض وأسود ؛ وكلاهما لا يسخنان الجسد كثيرا ؛ وهو من لباس المحرورين والفتيان .
254 - حب منشم :
قال ابن ماسه : إنه جيد للمعدة المسترخية الباردة ؛ حار ، يابس في الثانية .
255 - حاشش :
دواء فارسي ؛ والخوز تقول فيه : إنه أقوى من الفربيون ، وإنه محرق ، وإنه يكثر القيء ؛ وهو مسيخ الطعم . ومن كان به وجع شديد وشرب منه زنة درهم قيأ شبه الدم ، وليس بدم خالص ، وتخلص من ذلك الوجع . ومتى زاد على درهم قتله .
256 - حمل :
قال ج في ذكر الرئة : إن رئة الحمل قد وثق الناس بها أنها تشفي السحج الحادث في الرجل من الخف .
257 - حرشف :
هكذا كان في « كتاب أغلوقن » ، ووجدنا تفسيره في نسخ حرشفا ، ولم نستحق ذلك .
وقال فيه د : متى شرب بالشراب عقل البطن ؛ ومتى شربه المحموم بالماء عقل البطن .
وقد يعلق على الأورام الحارة العارضة في الأربية .
قال جالينوس في الثامنة : أصل هذا النبات يحدر بولا كثيرا منتنا متى سلق بشراب وشرب ذلك الشراب ، ولذلك صار أيضا يذهب نتن رائحة الإبطين والبدن كله ، ويفعل هذا الفعل بجملة جوهره من أجل أن خاصته تخرج من الجسم هذه الأخلاط ، فأما الأفعال التي يفعلها بكيفياته فتدل على أنه حار في الثالثة نحو مبدئها ، وكذلك في اليبس .
قال بولس في الحرشف نصا باسمه : إنه ينقي قليلا ويجفف ، وفيه شيء من لطافة الأجزاء .
وقال في العكوب : وهو اسم عربي للحرشف ، إنه متى شرب من عصارة هذا النبات وزن درهم ونصف مع عسل وماء حار حرك القيء .
قال أبو جريج : إن صمغ الحرشف متى شرب منه درهمان قيأ البلغم والمرتين ونقى المعدة . والجبلي أقوى في القيء .
وقال مسيح : الكنكر حار ، رطب في الأولى ، يزيد في المني ، وهو كالهليون في أفعاله .
وقال قسطس في « الفلاحة » : متى أذيب قيروطي وشرب بماء الكنكر حلل جميع الأورام الصلبة سريعا .
ومتى غسل الرأس بمائه أذهب الحكة .