وإذا احتقن به نفع عرق النسا لأنه يخرج شيئا دمويا .
قد صح أن ذلك الاسم في ثبت حنين كان صحيحا بهذه الأفاعيل ؛ لأن هذا قوله في الحرف البابلي أيضا .
بولس في الحرف البابلي : إنه متى شرب منه أكسونافن أخرج من فوق ومن أسفل فضولا مرارية .
وقال ابن ماسويه : إن الحرف يخرج حب القرع ؛ وهو ينفع من عرق النسا ووجع الورك ، ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج ؛ وهو رديء للمعدة . ومتى شرب منه أربعة دراهم أو خمسة بماء حار بعد سحقه أسهل الطبيعة وحلل الرياح العارضة في المعى ونفع من القولنج .
ومتى شرب مقلوا عقل الطبيعة ، وخاصة إن لم يسحق لتحلل لزوجته بالقلو .
وورقه أقل ضررا للمعدة من بزره .
قال الفارسي : إنه ينشف القيح من الجوف ويزيد في الباه ويشهي الطعام .
قال سلمويه : إنه نافع من الاسترخاء في جميع الأعضاء .
قال ابن ماسه : متى شرب بماء حار حل القولنج ، وأخرج الدود ، ونفع الطحال وعرق النسا ووجع الورك ، وأهاج الباه ؛ ومنع الشعر من السقوط .
وبقله رديء للمعدة .
الطبري : يهيج الباه ويقتل الأجنة قتلا قويا جدا ، شرب أو احتمل . والحرف رديء للمعدة ليبسه .
241 - حاشا :
قال فيه ديسقوريدوس : إنه متى شرب بالخل والملح أسهل كيموسا بلغميا . وإذا استعمل طبيخه بالعسل نفع من عسر البول ومن ضيق النفس والبهر المحوج إلى الانتصاب والربو ، وأخرج الدود الطوال ، وأدر الطمث ، وأخرج المشيمة والأجنة ، وأدر البول . ومتى عجن بالعسل ولعق سهل نفث الدم والفضول التي في الصدر .
ومتى تضمد به مع الخل حلل الأورام البلغمية الحديثة . وهو يحلل الدم المتعقد ، ويقعل التوت والثآليل . ومتى خلط بسويق وعجن بشراب ووضع على عرق النسا وافقه .
ومتى طرح في الطعام وأكل نفع من ضعف البصر . وقد يصلح استعماله في الصحة .
وشرابه ينفع من سوء الهضم وقلة الشهوة والعصب المفرط الاضطراب والحركة والأوجاع التي تحت الشراسيف والاقشعرار العارض في الشتاء وسموم الهوام التي تبرد الجسم .
وقال ج في السادسة : هذا يقطع ، ويسخن إسخانا بيّنا ، فهو لذلك يدر الطمث والبول ، ويخرج الأجنة ، ويفتح سدد الأحشاء ، وينفع من النفث من الصدر والرئة ؛ ولذلك ينبغي أن نضعه من الإسخان والتجفيف في الثالثة .
قال بديغورس : خاصته إنزال الحيض والبول وتنقية المعدة .