ومتى طلي بالدهن والشمع المشرب بماء الكنكر على البرش في الوجه مرات قلعه .
ومتى طلي على داء الثعلب أنبت فيه الشعر .
الطبري قال : الكنكر بارد ، يهيج القيء .
قال ابن ماسويه : إنه حار في الأولى ، رطب في الثانية ، زائد في الباه .
قال القلهمان : إنه بارد ، يقبض ويحبس البطن . قالت الخوز : إن الحرشف بارد ، رطب ، غليظ ، يولد سددا .
258 - حندقوقا :
البستاني يقول فيه د : إن عصارته متى خلطت بعسل واستعملت نقت القروح العارضة في العين التي تسمى « أرعاما » والتي تسمى « باقاليا » والتي يقال لها « قوما » ، ومن غشاوة البصر .
فأما البري فإنه مسخن ، قابض ، ينفع الكلف متى لطخ عليه بعسل .
ومتى أنعم دقه وشرب بشراب إما وحده وإما مع بزر ملوخيا نفع أوجاع المثانة .
وحكى حكيم بن حنين عن د : إن عصارة البستاني منهما متى استعملت مع العسل جلت البياض من العين .
وقال ج في السابعة : إن الحندقوقا البستاني يجلو جلاء معتدلا ، وكذلك هو في التجفيف ، وهو متوسط في الحرارة .
وأما البري فبزره في الثانية من الإسخان . وفيه مع هذا شيء يجلو .
وأما الحندقوقا المصري فإن بزره يتخذ منه خبز .
قال ابن ماسويه : إنه حار في وسط الثانية ، يدر البول والحيض ، وينفع من وجع الأضلاع الحادث من البلغم اللزج ، مصدع ، يولد دما غليظا ، عكرا ، كدرا ؛ وهو محمود في وجع المعدة العارض من البرد ، طارد للرياح عنها ، يورث وجع الحلق ويضر المحرورين .
والأمن من ضرره بالحلق أن يؤكل بعده الكزبرة والهندبا والخس .
قال أبو جريج : إنه حار ، يابس في آخر الثانية ، نافع للمعدة الباردة والرياح الغليظة .
وخاصة مائه شد البطن . وينفع من الهيضة .
ومتى صب ماؤه على لذع العقرب سكنه . وإن صب على عضو غير ملسوع أحدث فيه وجعا . وبزره أقوى من ورقه .
قال الطبري : إنه قد عالج غير واحد ، قد كادوا أن يزمنوا ، بدهن الحندقوقا فانطلقت أرجلهم .
ماسرجويه يقول : إنه جيد لوجع الأنثيين ، وبدء الاستسقاء ووجع الأرحام .
قالت الخوز : إنه وبزره يهيجان الباه .