وقال ماسرجويه : الحضض معتدل في الحر والبرد ، قابض . وأجود الحضض للورم العربي . فأما لتقوية الشعر فالهندي .
سندهشار قال : ينفع من أوجاع العين والورم والجذام والبواسير والقروح .
قال ابن ماسويه : إنه نافع من الكلف والأورام في المعدة إذا طلي ، والقروح والعفونة والحمرة والخبيثة والمدة في الأذن ، ويجلو الظلمة من العين ، ويقبض ويحبس البطن ، جيد لقروح المعى ونزف الدم من الأرحام .
240 - حرف :
قال ديسقوريدوس : كل حرف مسخن ، حريف ، رديء للمعدة ، يلين البطن ويخرج الدود ويحل ورم الطحال ويقتل الأجنة ، ويحرك شهوة الجماع ؛ وقوته شبيهة بقوة الخردل وبزر الجرجير مجموعين ؛ ويجلو الجرب المتقرح والقوابي .
ومتى تضمد به مع العسل حلل ورم الطحال وأذهب القروح الشهدية . ومتى طبخ في الأحساء أخرج الفضول من الصدر . ومتى شرب نفع من لسع الهوام . ومتى تدخن به طردها . ويمسك الشعر المتساقط . ويقلع خبث النار الفارسية .
ومتى خلط بخل وسويق شعير وتضمد به نفع من عرق النسا وحلل الأورام البلغمية الحارة . وإذا تضمد به مع الماء والملح أنضج الدمل وورقه يفعل ذلك إلا أنه أضعف قليلا .
وأما الحرف الأبيض فإن شرب منه أكسونافن قيأ وأسهل صفراء . ويحقن به لعرق النسا ، ويسهل الدم إذا احتقن به . وإذا شرب فجر الدبيلات التي في باطن الجسم وأدر الطمث وقتل الأجنة .
وقال جالينوس : بزر الحرف البابلي ، هذا كان باسم رومي ، تفسيره في ثبت حنين :
حرف بابلي ، قوته حارة حتى أنه يفجر الدبيلات الحادثة في الجوف إذا شرب ويدر الطمث ويفسد الأجنة . وإذا احتقن به نفع من عرق النسا بأن يسهل شيئا يخالطه دم . ومتى شربت منه ثلاثة أرباع درهم قيأ وأسهل أخلاطا مرارية .
وقال في السابعة في الحرف قولا مطلقا : قوته قوة تحرق كبزر الخردل ، ولذلك يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا وأوجاع الرأس وكل العلل المحتاجة إلى التحمر كما يفعل ببزر الخردل . وقد يخلط ببزر الحرف أيضا في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق أن الأمر فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا قويا كما يقطعها بزر الخردل ، لأنه يشبه به في كل شيء .
وبقلة الحرف نفسها إن جففت كانت قوتها كقوة البزر ؛ وأما ما دامت رطبة فهي بسبب المائية تنقص نقصا بيّنا .
وقال في السابعة أيضا في الحرف الأبيض : إنه حار يابس في الثانية .
قال أريباسيوس في الحرف البابلي : إن قوته حارة ، ولذلك يفجر الدبيلات التي تكون في الجوف ويحرك الطمث ويفسد الأجنة .