وقال أريباسيوس : النابت منه في الماء والنابت منه في الأرض اليابسة يصلحان لدفع الأورام الحارة ومنع انصباب المواد . وأما النابت على الأرض اليابسة ففي بزره لطافة يفت الحصى في الكلى إذا شرب .
قال ماسرجويه : إذا شرب ماء الحسك رطبا أذاب الحصى .
سندهشار قال : هو جيد لوجع المثانة وعسر البول زائد في الباءة .
246 - حالبي :
قال ج في بوبيون : إن هذا الدواء إنما سمي بهذا الاسم لأنه نافع للحالب ، لأنه يشفي الورم الحادث في الحالب إذا وضع عليه من خارج كالضماد وعلق عليه ؛ وقوته محللة قليلا ، لأن حرارته يسيرة وتجفيفه ليس بعنيف ، ولا سيما إذا كان طريا .
247 - حب النيل :
وهو القرطم الهندي . قال أبو جريج الراهب : إنه حار ، يابس في الثانية ، أو بارد أو رطب في الأولى ؛ يسهل الأخلاط الغليظة .
وقال بديغورس : إن خاصته النفع من الفضول الغليظة وإسهال السوداء والبلغم .
248 - حمام الصحراء :
وغيره ؛ قال ابن ماسويه : فراخ الحمام فيها حرارة ورطوبة فضلية ، ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ والنواهض أخف ، وأحمد غذاء ، ويجب أن يأكلها المحرور بماء الحصرم والكزبرة ولب الخيار .
وقال : للفراخ ثقل وإبطاء في المعدة - قاله في كتاب الكمال في باب المعدة .
دم ؛ قال د : دم الحمام خاصة قاطع للرعاف الذي من حجب الدماغ .
زبل ؛ قال د : زبل الحمام أسخن وأشد إحراقا من غيره من الزبول ؛ وإذا خلط بدقيق شعير وزيت وماء قلع الخشكريشة من القروح التي تكون في النار الفارسية وغيرها ، ويبرئ حرق النار إذا سحق بزيت .
لي : أنا أستعمل دائما زبل الحمام الراعية في المواضع التي تحتاج إلى إسخان ، نحو علل الورك والصداع المعروف بالبيضة ووجع الأضلاع والظهر والنقرس ؛ وقد كتبنا ما ذكره نصا في كتاب الزبول فاقرأه .
بيضه ؛ ابن ماسويه : بيض الحمام كثير الحرارة ، زهم .
قالت الخوز : متى طبخ زبل الحمام بالماء وجلس فيه نفع من حصر البول .
249 - حرباء :
قال ديسقوريدوس : دم الحرباء ؛ يقال : إنه يمنع الشعر الذي ينتف من الشفر من أن ينبت .
250 - حب السمنة :
قال ماسرجويه : إنه حار ، رطب ؛ فيه دهنية كثيرة ، ولذلك يبطئ في المعدة ؛ فإذا انهضم كثر غذاؤه ، وزاد في الباه .
251 - حب القلقل :
ذكرناه في باب القاف .