تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
وقال أريباسيوس : النابت منه في الماء والنابت منه في الأرض اليابسة يصلحان لدفع الأورام الحارة ومنع انصباب المواد . وأما النابت على الأرض اليابسة ففي بزره لطافة يفت الحصى في الكلى إذا شرب . قال ماسرجويه : إذا شرب ماء الحسك رطبا أذاب الحصى . سندهشار قال : هو جيد لوجع المثانة وعسر البول زائد في الباءة .

246 - حالبي :

قال ج في بوبيون : إن هذا الدواء إنما سمي بهذا الاسم لأنه نافع للحالب ، لأنه يشفي الورم الحادث في الحالب إذا وضع عليه من خارج كالضماد وعلق عليه ؛ وقوته محللة قليلا ، لأن حرارته يسيرة وتجفيفه ليس بعنيف ، ولا سيما إذا كان طريا .

247 - حب النيل :

وهو القرطم الهندي . قال أبو جريج الراهب : إنه حار ، يابس في الثانية ، أو بارد أو رطب في الأولى ؛ يسهل الأخلاط الغليظة . وقال بديغورس : إن خاصته النفع من الفضول الغليظة وإسهال السوداء والبلغم .

248 - حمام الصحراء :

وغيره ؛ قال ابن ماسويه : فراخ الحمام فيها حرارة ورطوبة فضلية ، ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ والنواهض أخف ، وأحمد غذاء ، ويجب أن يأكلها المحرور بماء الحصرم والكزبرة ولب الخيار . وقال : للفراخ ثقل وإبطاء في المعدة - قاله في كتاب الكمال في باب المعدة . دم ؛ قال د : دم الحمام خاصة قاطع للرعاف الذي من حجب الدماغ . زبل ؛ قال د : زبل الحمام أسخن وأشد إحراقا من غيره من الزبول ؛ وإذا خلط بدقيق شعير وزيت وماء قلع الخشكريشة من القروح التي تكون في النار الفارسية وغيرها ، ويبرئ حرق النار إذا سحق بزيت . لي : أنا أستعمل دائما زبل الحمام الراعية في المواضع التي تحتاج إلى إسخان ، نحو علل الورك والصداع المعروف بالبيضة ووجع الأضلاع والظهر والنقرس ؛ وقد كتبنا ما ذكره نصا في كتاب الزبول فاقرأه . بيضه ؛ ابن ماسويه : بيض الحمام كثير الحرارة ، زهم . قالت الخوز : متى طبخ زبل الحمام بالماء وجلس فيه نفع من حصر البول .

249 - حرباء :

قال ديسقوريدوس : دم الحرباء ؛ يقال : إنه يمنع الشعر الذي ينتف من الشفر من أن ينبت .

250 - حب السمنة :

قال ماسرجويه : إنه حار ، رطب ؛ فيه دهنية كثيرة ، ولذلك يبطئ في المعدة ؛ فإذا انهضم كثر غذاؤه ، وزاد في الباه .

251 - حب القلقل :

ذكرناه في باب القاف .