قالت الخوز : إنها تزيد في الدم جدا الرطبة منها .
ماسرجويه : طبيخ الحلبة يجعد الشعر ، ويذهب بالحزاز ، وينقي الصدر ، ويغذو الرئة بعض الغذاء .
حنين في « كتاب العين » : الحلبة حارة في الثانية ، يابسة في الأولى ، تنفع من الأورام الصلبة .
233 - حدل :
بارد ، يضر بالعصب ويشنجه ؛ وينفع الورم الحار إذا ضمد به .
الخوز : يقولون ذلك .
234 - حناء :
قال د : إن لدهن الحناء قوة مسخنة ، ملينة ، مفتحة لأفواه العروق ، موافقة لأوجاع الرحم والأعصاب والشوصة ولكسر العظام متى استعمل وحده أو خلط بقيروطي ؛ ويدخل في المراهم الموافقة للفالج الذي يعرض منه ميل الرقبة إلى خلف ، وللخناق ، وللأورام الحارة العارضة في الأربية ؛ ويدخل في الأدهان المحللة للإعياء .
وورق الحناء قابض ، ولذلك متى مضغ أبرأ القلاع والقروح التي في الفم التي تسمى بالجمر .
ومتى تضمد به نفع من الأورام الحارة . ويصب طبيخه على حرق النار . ومتى ضمدت به الجبهة مع خل سكن الصداع .
والمسوح الذي يعمل منه مسخن ، ملين للأعصاب .
وقال ج في السابعة : قوة ورق الحناء وقضبانه مركبة ، وذلك أن فيها قوة محللة اكتسبتها من جوهر فيها مائي ، حار باعتدال ؛ وفيها أيضا قوة قابضة اكتسبتها من جوهر فيها أرضي ، بارد ؛ ولذلك يصب طبيخها على حرق النار . ويستعمل في الأورام الملتهبة والجمر لأنها تجففها بلا أذى ولا لذع . وهو نافع أيضا من القروح في الفم من غير سبب من خارج ، وخاصة من القروح التي من جنس القلاع ؛ وينفع أيضا من القلاع نفسه الحادث في أفواه الصبيان .
قال مسيح : فعلها في الجراحات كفعل دم الأخوين .
قال ابن ماسويه : الحناء بارد في الأولى ، يابس في الثانية .
235 - حور :
قال د : إنه متى شرب من ثمر هذه الشجرة مثقال نفع من عرق النسا وتقطير البول . ويقال : إنه يقطع الحبل متى شرب مع كلى بغل . ويقال أيضا : إن ورقه يفعل ذلك متى شربته المرأة بخل بعد طهرها .
وعصارة الورق متى فترت وقطرت في الأذن نفع من ألمها .
وثمره إذا دق وخلط بعسل واكتحل به أبرأ الغشاوة في العين .
والرومي إذا تضمد بورقه بالخل نفع من وجع قرحة النقرس . وثمره نافع من الصرع .
ويقال : إن صمغها هو الكهربا ، وإنه متى شرب منع سيلان الرطوبات إلى المعدة والمعى .