وقطع العروق التي تحت اللسان ، والحلتيت بالعسل نافع في آخر هذه العلة ، وإذا فصدتهم فأخرج لهم الدم في أيام كثيرة في كل يوم مرات قليلا قليلا لتجذب المادة ولا تسقط القوة وشد أطرافهم لتميل المادة إليها .
ابن ماسويه : إن استرخت اللهاة فاكبسها كبسا بنوشادر وإهليلج وعاقرقرحا وشب مفردة ومركبة ، وإن كان مع ذلك استرخاء في اللثة فافصد الجهارك وأحجم تحت الحكمة وغرغر بخل وسماق - إن شاء اللّه .
الحاوي في الطب — صفحة 517
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٥١٧