تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
مثله أيضا ، ينقع هليلج أصفر صحيح في الماء ثلاثة أيام ثم يصفى ويسقى به الكحل المصول ثلاثة أيام ثم يسحق سحقا جيدا . للدمعة ، الثانية من السادسة من « مسائل أبيذيميا » : قال : يستعمل في باب الجرب أولا تخشينه يعني حكّه ، ثم الأكحال التي تقلعه يكحل بأحمر أميالا ثم بأخضر ثم بياسليقون . السادسة : قال : العشا يعرض على الأكثر في الأعين الرطبة المزاج العظيمة الكحلاء . قال : وقد يحدث العشا من كثرة الرطوبة البيضية وبروزها ، قال : قد يعرض لمن حدقته صغيرة ضيقة كثيرا ولمن عيناه مختلفا الألوان لأن اختلاف ألوان العينين يدل على اختلاف مزاجهما ، وصغر الحدقة يدل على قلة الروح الباصر . أريباسيس : للشعيرة والبرد عجيب : كندر ومر جزءان لادن نصف جزء شمع جزء شب نصف جزء بورق أرمني نصف جزء يجمع بعكر دهن السوسن ويطلى . قال : إذا نتأ جملة العين فافصد أولا وأسهل بعد ذلك بقوة ثم ضع المحاجم على الأخدعين وضع على العين الأدوية القابضة وألزمها الشدة ، وكثرة الدموع توافقه ، وأن يقطر في العين خل وماء . ومما هو عجيب للحول أن يسعط بعصارة ورق الزيتون . مجهول : وكحل يحبس الدمعة جدا : قليميا وتوتيا ومرقشيثا وبسد ولؤلؤ وسرطان بحري وروسختج وفلفل ودارفلفل ونوشادر من كل واحد مثقالان إسفيداج ستة مثاقيل ينعم سحق الجميع ويسحق بماء صاف ثلاثة أيام في هاون زجاج ثم يكحل به فإنه عجيب . لي : هذا الكحل وجدته على هذا لم أعب منه شيئا وهو جيد بالغ للشعيرة . قال : وما عجيب للحول أن يسعط بعصارة ورق الزيتون فإنه جيد . للشعيرة : قال ابن طلاوس : أذب شمعا أبيض وضعه عليه ، أو خذ قنة ونطرون فاعجنه بالقنة وخذ بالمرود شيئا يسيرا وضع عليه ، أو خذ خبزا فبلّه بالماء حتى يصير كالعجين وضعه عليه فإنه يبدده . للطرفة « 1 » : اسلق ورق الكرنب وضمد به العين بعد أن لا ينفع الدم « 2 » ونحوه واطبخ صعترا في الماء وكمده مرات وبل فيه خرقة وضعها على العين أو يكب العين على بخاره
هامش
( 1 ) الطرفة كما قال الشيخ في القانون 3 / 128 هي نقطة من دم طري أحمر أو عتيق مائت أكهب أسود قد سال عن بعض العروق المنفجرة في العين بضربة مثلا أو لسبب آخر مفجر للعروق من امتلاء أو ورم حتى يعتق فيه ومن جملته الصيحة والحركة العنيفة وربما كان عن غليان الدم في العروق وربما حدث عن الطرفة الضربية خرق لطيف في الحدقة ، والذي في الملتحمة من الخرق أسلم . ( 2 ) أي دم الحمام أو الشفانين أو الفواخت والوراشين ، كما ذكرها في القانون في علاج الطرفة .