تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
دراهم كحل أصفهاني درهم قليميا الذهب أربعة دوانيق شادنة درهم ونصف يدق وينخل بحريرة ثم يسحق في هاون نظيف ويؤخذ هليلج أصفر فيرض وينقع هليلجة واحدة بخمسة دراهم ماء قطر الحب يوما وليلة ويسحق به الأدوية ويجعل معه ماء حصرم وماء سماق من كل واحد نصف درهم وقيراط كافور ويستعمل فإنه عجيب مجرب . « روفس إلى العوام » ، قال : الأدوية المسخنة تذهب بالدمعة . الشعيرة ، قال : الشعيرة ورم حار يكون في الجفن بالطول ينبغي أن يغسل بالماء مرات ، ثم يذاب الشمع ويدخل فيه ميل ويوضع عليه فإنه يذهب به ، أو يسخن الخبز إسخانا كثيرا ويوضع عليه . من « كتاب العين » : قال : الجسأ صلابة تعرض في العين كلها مع الأجفان يعسر لها حركة العين ويعرض فيها وجع وحمرة ، ويعسر فيها فتح العين في وقت الانتباه من النوم ويجف العين جفوفا شديدا ، ولا ينقلب الأجفان لصلابتها وأكثر ذلك يجتمع في العين رمص يابس صلب . قال : وأما الحكة فيلزمها دمعة مالحة بورقية وحكة وحمرة في الأجفان وقروح . وأما السبل فإنه عروق تمتلئ دما غليظا فتغلظ وتحمر وأكثر ذلك يكون مع سيلان وحكة وحمرة ويسمى باليونانية باسم مشتق من الدوالي « 1 » . الشرناق : فأما الشرناق فإنه شيء يعرض في ظاهر الجفن الأعلى وهو دبيلة شحمية لزجة منتسجة بعصب وأغشية ويعرض معه عسر انفتاحه وشيله إلى فوق . الجرب : وأما الجرب فأربعة أنواع ، الأول وهو أخفها حمرة ويظهر في باطن الجفن مع خشونة قليلة وهو أخف الأنواع ، والثاني فخشونته أكثر ومعه وجع وثقل ، وكلا هذين
هامش
- وسيكون ثانيه وآخره زاي اسم السجستان البلد المعروف في أطراف خراسان والنسبة إليها سجزي - معجم البلدان 3 / 40 ، واعلم أن التوتيا أكثره معروف بقسمين : كرماني ، وهندي ، وكرمان بالفتح . . وربما كسرت والفتح أشهر بالصحة وهي ولاية مشهورة وناحية كبيرة معمورة ذات بلاد وقرى ومدن واسعة بين فارس ومكران وسجستان - معجم البلدان 4 / 263 ، ويقال لها سجز كما تراه ، والتوتيا ذكره في بحر الجواهر نقلا عن الشيخ بما لفظه : قال الشيخ أصل التوتيا دخان يرتفع حيث يخلص النحاس من الحجارة التي تخالطه والآنك الذي يخالطه وربما صعد الإقليميا فكان مصعد توتيا جيدا ورسوبه قليميا وهو أبيض وأخضر وأصفر إلى الحمرة والمختار الأبيض الهندي ثم الأصفر الكرماني الرقيق بارد في الأولى يابس في الثالثة . . . . مجفف من غير لذع وينفع وجع العين . ( 1 ) الدوالي هو اتساع من عروق الساق والقدم لكثرة ما ينزل إليها من الدم السوداوي أو الدم الغليظ أو البلغم اللزج ، والفرق بينه وبين داء الفيل أن مادة الدوالي محتبسة في العروق ومادة ذلك ينفذ من العروق ويتشربها اللحم كتشرب الغذاء فلذلك في الغالب يكون مادة هذا المرض أغلظ من مادته وقد يكون في الصفن ( بالتحريك جلدة بيضة الأنثيين وهي كيس الأنثيين ) ويقال لها دوالي الصفن وهي عروق خضر يمنع الحركة بحر الجواهر .