النوعين يحدثان في العين رطوبة كثيرة ، والثالث الخشونة فيه أكثر حتى يرى في باطن الجفن شبه شقوق التين ، والرابع أشد خشونة وأطول مدة ومع خشونته صلابة شديدة .
لي : لم يذكره أن مع هذين النوعين الآخرين رطوبة في العين .
البردة : وأما البردة فرطوبة غليظة تجمد في باطن الجفن شبيها بالبردة .
التحجر : وأما التحجر فإنه ورم صغير يدمي ويتحجر .
الالتزاق : وأما الالتزاق فإنه التحام الجفن ببياض العين أو بسوادها ، أو التحام أحد الجفنين بالآخر ، والأول يعرض من قرحة أو من بعد قطع الظفرة وما أشبهها .
لي : وأما النوع الثاني فيعرض عنه قرحة في أحد الجفنين إذا بط وأخرج منه الطبيب سلعة في طرفه ثم أطبقها وشدها فإنه قد يعرض أن تلتحم .
الشترة : وأما الشترة فثلاثة ضروب ، أحدها أن يرتفع الجفن الأعلى حتى لا يغطي بياض العين وقد يكون ذلك من الخلقة أو من قطع الجفن في علة الشعر إذا أسرف فيه أو في الخياطة ، والثاني لا يغطي بعض بياض العين ، وقال : إنه قصر الأجفان وعلته كعلة الأول إلا أنه أقل في ذلك ، والثالث أن ينبت في داخل الجفن لحم فضلي من علاج يعالج فيشيل الجفن ولا ينطبق على ما يجب .
أما الشعر : فشعر ينقلب فينخس العين ، وأما انتثار الأشعار فمنه ما يكون مع غلظ في الجفن وحمرة وصلابة ، ومنه ما يكون والجفن بحاله إما لداء الثعلب وإما لرداءة المادة .
القمل : أما القمل فإنه شيء شبيه بالقمل يتولد في أصل الأشفار ويعرض لمن يكثر من الأطعمة ويقل التعب والحمام .
وأما الشعيرة : فورم مستطيل في طرف الجفن في شكل الشعيرة .
الحاوي في الطب — صفحة 261
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٦١