أزمان الأمراض : إن التزاق الأجفان غاية نضج الرمد .
ابن طلاوس : ليكن شراب صاحب الرمد الماء فإنه يسكن الحرارة وليكثر النوم فإنه يسكن الحرارة وينضج ، وتقليل الغذاء ، وإطلاء الجبهة والأجفان بالورد ، ويمنع من كثرة الغذاء وأن يغسل وجهه بخل وماء ، ويستعمل بعض الأشياف الذي يجفف بلا لذع ، ويسهل البطن ، ويجعل وسادته عند النوم مرتفعة ويحلق رأسه ليتنفس ويمشط دائما .
من تجارب البيمارستان : ما دامت العين تلتزق لا تكحل بأحمر وتذر بالأبيض ، لأن الأبيض يسكن الحدة وينشف الرطوبة ، والأحمر يزيد في الحدة والرطوبة .
« جوامع العلل والأعراض » : أنفع الألوان للبصر الآسمانجوني ثم الأدكن وذلك أن هذين اللونين يجمعان البصر بلا عنف ولا استكراه ، فأما الأسود فإنه يضر بالبصر لأنه يجمعه بعنف واستكراه ، وأضر منه الأبيض وذلك أنه يبدده تبديدا شديدا .
لي : قد يعطى الكحالون العليل خرقة سوداء ينظر إليها ، وذلك صواب لأنه في تلك الحالة خارج عن الطبع فيحتاج إلى ما يجمعه ويقويه جمعا أشد .
قال في « الجوامع » : أصح الألوان للبصر ما دام صحيحا اللون الآسمانجوني والأدكن ، فإذا دخلت عليه الآفة فالأسود ينفعه ، لأن كل إفراط شفاءه بإفراط ضده .
من الطب القديم : بياض البيض واللبن ودهن ورد يضرب ويوضع على الموضع في قطنة الليل كله فينضج الرمد .
لي : استعمل هذا في الرمد اليابس العسر النضج وأمثاله .
ومن جيده أن يضمد العين بالهندباء ودهن الورد وماء البقلة الحمقاء .
قال أبو جريج : الأنزروت أبلغ الأدوية كلها في إخراج القذي من العين وخاصة إذا خلط بالنشا والسكر .
ابن ماسويه : قال : أجل أفعال زبد البحر شدة تنقية من العين ، لأنه لا عديل له في ذلك .
الخوز : الفوفل جيد للحر في العين ويسمى بالفارسية تشميزج ينفع من الرمد وأورام العين الحارة .
من « فصول أبيذيميا » : إذا كان الرمص حبا صغارا فهو أشر منه إذا كان كبارا ، وذلك أنه يدل على بطء نضج المادة التي تولد عنها الخلط .
المقالة الأولى من « الأخلاط » : قال : التغرغر بالأشياء الحارة الحريفة كالفوتنج الجبلي والخردل ، والزوفا يسهل مجيء المادة من العين إلى الحنك ، وكذلك إن عولج بها الأنف تزيد العطاس .
لي : إذا رأيت الرمد قد لزم الإنسان ولو أحس الحمية وطال أمره ودامت الحمرة
الحاوي في الطب — صفحة 229
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٢٢٩