ثم يزاد منه قليلا ، وإن كان في الأجفان خشونة حكت بشيافة متخذة من سك معجونة بماء الصمغ بعد أن ييبس أو بسنبل معجون بماء الصمغ ولا يكحل به واحد في الابتداء بما يصلح للجرب بل يقتصر على حك الجفن فقط .
قال : ولا بدّ من تكميد العين في اليومين مرتين أو ثلاثا بماء البابونج والحلبة ولا سيما إن كان وجع العين شديدا والنهار طويلا .
قال : والرمد ينبغي أن يعالج في ابتدائه بشيء يقمع ويمنع من غير أن يحدث في العين خشونة ، وهذه هي لها لا قبض شديد .
لي : هذا مثل الشياف الأبيض .
مسيح ، قال : إذا كانت العين ليست بكثيرة الورم والبثور وكان اللذع شديدا فاعتمد على تعديل المزاج بالأغذية التفهة وصب الماء العذب على الرأس والعين وبياض البيض واللبن فيه والألعبة .
ضماد جيد يسكن : زعفران وإكليل الملك وورق كزبرة وصفرة بيضة مشوية وأفيون ولب الخبز والخس وميفختج وماء ورد جيد بالغ .
وأيضا بياض البيض المشوي ودهن ورد في قطنة .
وأيضا يغسل حلبة بماء مرات ثم يغمر بماء ويترك يومين ثم تصفى ثم يغسل ثم يصب عليها مثلها عشرين مرة ماء ، ويطبخ حتى يذهب النصف ثم يصفى ويلقى في نصف رطل منه درهم زعفران مسحوق ويعالج به في الانتهاء - جيد للنضج وتسكين الوجع .
آخر ينضج ويحلل ويسكن الوجع إذا كحل به : زاج الأساكفة عسل ماذي طبيخ الحلبة بالسوية يطبخ جميعا بعد أن يسحق الزاج كالكحل ويسحق بالعسل نعما ويطبخ حتى يغلظ بمنزلة العسل الخاثر ويرفع في إناء زجاج ، ثم يكحل منه ويطلى أيضا به الأجفان .
« المسائل الطبيعية » : قال : الرمد اليابس يكون من المرة الغليظة الحريفة .
الخوز : للرمد اليابس : زاج الحبر ينخل بحريرة ويطبخ معه زبد البحر لا ملح في طبخه حتى ينعقد ، ثم يحل ويطلى .
في التي تسكن الأورام الحارة العارضة للعين والأرماد الحارة والضربان فيه
قال : إذا ضمدت بحب الآس مع السيكران يسكن الأورام الحارة العارضة للعين ، دخان الكندر قوية مسكنة لأورام العين الحارة ، وكذلك دخان الاصطرك ولبن النساء إذا قطر في العين الوجعة منع حدة الوجع ويقمعها وخاصة أعين الصبيان إذا أدمن القطور فيها ، وإن أخذ صوف لين وبل باللبن ووضع على العين فعل مثل ذلك ، ويحلل الأورام العارضة للعين