تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
إذا خلط مع بياض البيض خلطا جيدا ووضع على العين بصوف لين ، وإن قطر فيها هذا المخلوط منه سكن الوجع ، أفسنتين إن طبخ بميفختج وضمد به العين التي فيها ضربان سكنه . البادروج إن ضمد به مع شراب سكنجبين سكن ضربان العين ، دقيق الباقلي إذا عجن بالشراب نفع أورام العين الحادثة من ضربة ، وبقلة الحمقاء إذا ضمد بها مع سويق الشعير نفع من الأورام الحارة في العين ويدخل في الأكحال المانعة لسيلان المواد الجاذبة إليها . دياسقوريدوس وجالينوس قالا : بياض البيض الرقيق يستعمل في أوجاع العين الحارة . جالينوس : صفرة البيض المسلوق إذا خلطت بالزعفران ودهن الورد نفع جدا من الضربان العارض للعين ، ولحم البطيخ يسكن ورم العين الحار . دياسقوريدوس : عصير ورق البنج وقضبانه وبزره يخلط في الأشياف المسكن للأوجاع ، وإن خلط عصارته بسويق الشعير أو بدقيقه نفع من أورام العين الحارة وكذلك بزره . دياسقوريدوس : ورق البنفسج وحده أو بسويق شعير إذا ضمد به ينفع من أورام العين الحارة . الجبن الحديث الرطب الغير المملح إذا ضمد به العين الوارمة ورما حارا نفعه . وقال : يهيأ من عصارة الجنطيانا لطوخا نافع للعين الوارمة ورما حارا . قال دياسقوريدوس : وهذه العصارة الباردة تقع في الأشياف مكان الأفيون وقال الهندباء يعمل منه ضماد مانع . لي : استخراجي إذا كان في العين رمد شديد الحدة فحل الشياف الأبيض بماء الهندباء وقطر فيها ، فإن ماء الهندباء مع إسفيداج الرصاص بليغ جدا في التبريد ، وأقوى من ذلك أيضا أن تدق ويضمد به مع قليل دهن ورد فإنه نافع جدا ولا تتركه يحمى بل تبرده دائما على الثلج وتعيده وهذا التدبير نافع في منع القروح في العين . عصارة الورد إذا قطع عن ورقه الأحمر أطرافه البيض جيد جدا إذا طلي على العين للأورام الحارة . دياسقوريدوس : الحماما نافع من أورام العين الحارة إذا ضمد به مع الزبيب . د : حي العالم نافع للأورام الحارة العارضة للعين ، د : حي العالم يكحل به فينفع الرمد جدا . ورق اليبروج إذا ضمد به نفع الأورام الحارة في العين ، وتمرة الكرم البري إذا أحرق على خزفة جيد لأوجاع العين . دياسقوريدوس : دخان الكندر قوته مسكنة لأورام العين الحارة ، والكرفس إن ضمد به مع الخبز والشيكران سكن أورام العين الحارة . جالينوس : اللبن نافع للمواد الحادة المنحدرة إلى العين إذا قطر فيها وحده ، وإذا خلط أيضا بالشياف اللين .
الحاوي في الطب — صفحة 232 | محمد بن زكريا الرازي / هيثم خليفة الطعيمي