[ در بيان عوالم كليه كه به نام حضرات خمس ناميده مىشود ]
( 57 ) فالعوالم الكلية و الحضرات « 1 » الوجوديّة خمسة ، و هى التى تسمّى عند اهل الكشف و الشهود بالحضرات الخمس ، فاوّل العوالم عالم هويّة الغيب المطلق ، لاشتماله على غيوب ما فى العوالم ، و يسمى ايضا بالماهيات الممكنة و حقيقة الحقائق و الاحدية المطلقة ، ثم « 2 » عالم الجبروت ، ثم عالم الملكوت ، ثم عالم الملك ، ثم عالم الانسان .
( 58 ) و التنزّت اربعة : فالاولى « 3 » النقطة الامتداديّة المتدلّية ، اشارة الى التنزّل الاوّل ، و هو تنزله تعالى من الحضرة الاحدية الى الحضرة الواحدية و ظهوره « 4 » فى عالم الجبروت بصور العقول و النفوس المجردة و حضرات الصفات السبع « 5 » الذاتية و الاسماء الالهية .
( 59 ) و الثانية اشارة الى تنزله من هذه الحضرة الى عالم الملكوت المسمّى بعالم الامر و اللوح المحفوظ ، ظهوره فى الاطوار « 6 » الملكوتيّة بصور النفوس المنطبعة « 7 » و الهيولى الكلية و الحقائق الروحانية .
( 60 ) و الثالثة اشارة الى تنزّله الى عالم الملك المسمى بعالم الحس و الشهادة ، و ظهوره فى هذا العالم بصور الاباء من الاجرام السماويّة و الامّهات من البسائط العنصرية و المولّدات « 8 » المعدنية و النباتية و الحيوانية .
( 61 ) و الرابعة - التى هى نهاية امتدادها - اشارة الى تنزّل الفيض الاقدس الى عالم الناسوتيّة و ظهوره فى المظاهر الكمالية الانسانية بصور الحقائق الوجودية و عكوس الاسماء الالهية و الصفات الربانيّة ، كالحياة و العلم و الارادة و القدرة و السمع و البصر و الكلام .
( 62 ) فهذا آخر التنزّلات الوجودية و نهاية الظهورات الالهية ، ثم اخذ
هامش
( 1 ) . لحضرات - ط
( 2 ) . ايضا الاحدية المطلقة و حقيقة الحقائق ثم - ط
( 3 ) . و التنزلات فالاولى - ط
( 4 ) . ظهور - و - م
( 5 ) . السبعة - م
( 6 ) . اطوار - و
( 7 ) . المنطبقة - و
( 8 ) . بصور الاجسام العنصرية السماوية و الامهات من العناصر البسيطه و المولدات - م