فى العالم الحسّ و المحسوس ، البالغ حد عالم العقل « 1 » و المعقول ، المميّز بين الحق و الباطل ، من اهل الحياة المعنوية فى القيامة الوسطى ، و يسمى طوره « يوم الفصل » ؛ و السالك للمسالك « 2 » العرفان ، الواجد روائح روح العالم العيان ، المهذّب بانوار السكينة فى عرصة الاطمئنان ، من اهل الحياة الطّيبة فى القيامة العظمى ، و يسمى طوره « يوم الجمع » و السائر « 3 » المجذوب ، المرتقى من درجات الفناء و الجمع ، الواصل الى روح عالم البقاء و التّمكين ، من اهل الحياة الحقيقية فى القيامة الكبرى « 4 » ، و يسمى طوره « يوم تبلى السرائر » .
( 70 ) و هذا غاية طيران السائرين و نهاية درجات كمال العارفين المحققين ، و بها نختم الرسالة القدسية فى اسرار النقطة الحسية ، المشيرة « 5 » الى اسرار الهويّة الغيبيّة ؛ و الحمد لله وحده ، و السلام « 6 » على من اتّبع الهدى .
هامش
( 1 ) . حد العقل - ط
( 2 ) . مسالك - و - ط - ل
( 3 ) . و السائرون - ط
( 4 ) . الحقيقية الكبرى - ط
( 5 ) . المشيرات - و - ل
( 6 ) . فالسلام - ل