العنصرية ، فالاقلام الاربعة هم الذين « 1 » يكتبون الكلمات الوجودية على صفحات وجوه القابليات على الدوام ، و هم الملائكة المسخرون لتهيئة اسباب قيام العالم الارضى ، الحاملون « 2 » اثقال التدبيرات الكونية لحفظ نظام المراتب « 3 » الحسية .
( 66 ) و اما حركتها الممتدّة الراجعة الى الوراء ، فاشارة الى رجوع آثار التجليات التقييدية الى اطلاقاتها الاوّليّة بعد تقيّدها « 4 » بخصوصيّات القوابل و رجوعها بالعروج « 5 » من مظاهر السفليّات الظاهرة الى باطن غيوب العلويات ، و منها الى غيب الاحديّة و حقيقة الهويّة المطلقة .
( 67 ) و النقطات الثلاث ، الزائدة على النقطة الاصلية ، اشارة « 6 » الى وجوه المعارج ، لّان رجوع الحقائق الكونيّة امّا ارادية و اما طبيعيّة و اما برزخية اضطرارية ؛ فالاول للسالكين بالافناء و الانسلاخ ؛ و الثانى للغافلين المحجوبين بمفارقة الجوهر اللطيف الروحانى عن الجوهر « 7 » الجسمانى ؛ و الثالث مشترك فيه الخواص و العوام بالنوم و ركود الحواس .
[ در بيان نقطههاى چهار گانه كه اشاره است به حيات چهار گانه . ]
( 68 ) و اما النقطات الاربع ، فاشارة الى النشآت الاربع للسالكين فى القيامات الاربع « 8 » ، فانّ مراتب الحياة عند اهل الكشف اربع « 9 » : و هى الصورية و المعنوية و الطيّبة و الحقيقية ؛ و فى مقابلاتها مراتب الموت و انواع القيامات ايضا اربعة : الصغرى و الوسطى و العظمى و الكبرى .
( 69 ) فالخارج من مضيق قبر الرّحم و ظلمات المشيمة ، النازل فى مواقف حوادث العالم الحسّى ، من اهل « 10 » الحياة الصوريّة فى القيامة الصغرى ، و يسمّى طوره عند القوم « يوم النشور » ؛ و القاطع مقاطع اللّذات البهيميّة
هامش
( 1 ) . فالاقلام الاربعة الطبيعية و النونات العنصرية فالاقلام الاربعة هم الذين - ط
( 2 ) . لحاملون - و - حاملون - ل
( 3 ) . مراتب - و - ل
( 4 ) . الاولية تقيدها - و
( 5 ) . بالفروع - ط
( 6 ) . اشار - و
( 7 ) . جوهر - و - ل
( 8 ، 9 ) . الاربعة - م
( 10 ) . اصل - و